قال الدكتور علي مصطفى عوف، رئيس شعبة الدواء باتحاد الغرف التجارية، إن الدولة المصرية تولي اهتمامًا كبيرًا بمنظومة الدواء وآلياتها لأنها تعد ثاني أهم منظومات التجارة الدولية بعد السلاح، موضحًا أن مصر فيها 160 مصنعًا مرخصًا لتصنيع الدواء، و80 آخرين تحت الإنشاء.
وأضاف عوف، خلال حواره في برنامج “صباح الخير يا مصر”، الذي يذاع على قناة مصر الأولى، أنه من خلال الدواء وتصنيعه يمكن لمصر أن تتحكم دول في دول أخرى، لأن تقنيات صناعة الدواء ليست تقنية بسيطة وإنما معقدة وتحتاج للكثير من الأموال والعلم لتصنيع دواء فعال وغير مؤثر بشكل سلبي على المريض وأن تكون البيئة المحيطة به آمنة ومهيأة.
وأكد رئيس شعبة الدواء، على أن مصر لها تاريخ طويل منذ العصر الحديث وعصر النهضة من أيام طلعت حرب في تصنيع الدواء، وكان للزعيم جمال عبد الناصر أثر في مجال صناعة الدواء من خلال عمل ما يسمى الشركات القابضة “الوطنية”، كما عملت الدولة على إعداد منظومة لتوزيع الدواء تتمتع بالكفاءة العالية.
وأشار، إلى أن الدواء المصري له سمعة قوية وطيبة على المستوى الإقليمي العربي والإفريقي، ولكن صناعته تواجه مجموعة من التحديات، ولذلك تقرر إنشاء الهيئة العليا للدواء لتكون الجهة المسئولة عن مصانع الأدوية والتوزيع وتسعير الأدوية.
وذكر أن إنشاء الهيئة العليا للدواء يمثل انطلاقة جديدة ودفعة من قبل الدولة لمنظومة الدواء المصري، فهناك الآن حالة استقرار في ملف صناعة الدواء لما تم تيسيره من بنية تحتية وشبكة طرق عريضة وخفض في العجز وزيادة معدل النمو وتوفير العملة الصعبة، فكل هذه كانت تقف حائط صد أمام صناعة الدواء.