رأي

سهام الزعيري تكتب: الصين ومصر بين الحضارتين

في ليلة من ليالي مصر الثقافية الجميلة الرائعة… كعادتها تتجمل وتتباها عروس المدائن صاحبة التاريخ العريق والحاضر المحترم بقياداتها السياسية الرشيدة المتميزة إنها المترابطة ليوم الدين.
مصر الحبيبة المحبة لكل شعوب الأرض على أرضها تذوب وتنصهر كل الناس ليذوبوا عشقاً في هواها أم الدنيا وبالمثل القريب الصديقة الصدوقه دولة الصين..الجميلة بحضارتها القديمة وحاضرها المتقدم.

الصين هي أرض المعجزة الاقتصادية ففي خلال السبعين عام الأخيرة اصبحت أكبر اقتصاد عالمي.. وهذا ليس بغريب عليها أنها صاحبة (سور الصين العظيم) والجميلة دولة التنين الأحمر
تتجمل وتتزين بنهريها الأصفر والأزرق.. تقدمت بإرادة شعبها.

تجربة الصين لابد أن تدرس ونأخذ القدوة من شعبها الذي لا يختلف في طبيعته إطلاقًا عن الشعب المصري في قصص المعاناة الإنسانية وأهمية الأرض والوطن.

مجتمع الصين شبيه بالمجتمع المصري في أن النظريات الاجتماعية مصدر دساتيره..وإذا ذكرت الصين فلابد أن أذكر (الملك الصيني الذي لم يتوج (كونفشيوس الملك الفيلسوف) صاحب النظريات الاجتماعية التى أصبحت مصدر الدساتير داخل المجتمع الصيني.

كنفوشيوس الحكيم.. كان همه الوحيد الإنسان
مبادئه الأخلاق والإخلاص والحكمة والشجاعة.وأعظم مانتعلمه هو أننا لكي نبني المستقبل لابد أن نطلع على الماضي.

في إطار ذلك وفي إطار النهضة الثقافية التي يقوم بها المجتمع المصري نظم المركز الثقافي الصيني صالون بعنوان (الصين في عيون المصريين) في التاسع عشر من يناير 2020 ..موضوع كان عنوانه غاية في الروعه.. (الصين ومصر بين الحضارتين).

القي الندوة في الصالون المقام بالمركز الثقافي الصيني بمصر الدكتور محمد نعمان جلال مساعد وزير الخارجية وسفير مصر الأسبق لدى دولة الصين والمتخصص في الشؤون الصينية وحوار الحضارات وادار الحوار الدكتور الرائع المتحضر الراقي الدكتور الصاوي الصاوي أحمد، أستاذ الفلسفة بكلية الآداب جامعة بنها وخبير العلاقات الصينية وعميد كلية الآداب جامعة قناة السويس الأسبق..والجميع في ضيافة الراقي الإنسان من الدرجة الأولى المستشار شي .فو .ين (صخرة) الملحق الثقافي الصيني بمصر فهو من يحقق التقارب بين الثقافتين بإسلوب راقي ومتميز لم نعهده سواء في وجود المستشار صخر…تحية مصرية من كل المثقفيين وأهل مصر إلى الشعب الصيني المحب للسلام والعمل..

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق