اقتصاد وبورصةرأي

المهندس أحمد الزيات يكتب:كورونا واقتصاد العالم

…اعتقد أن السياحة هي الخاسر الأكبر في ازمة انتشار فيرس كورونا..والتقديرات المبدئية لحجم الخسائر الاقتصادية للفيرس تخطت ٦٠ مليار دولار.

تشهد الأسواق العالمية إضرابات في أسواق المال بسبب انتشار فيرس كورونا في الصين التي تعد المصدر الاول للسلع في العالم وثاني اقوي اقتصاد بعد الولايات المتحدة مما انعكس علي أسعار النفط وأسواق المال والتجارة العالمية وخاصًا البورصة في العديد من دول العالم.
ومن المتوقع ان يشهد الاقتصاد العالمي المزيد من الخسائر نتيجة انتشار الفيرس الاكثر ضرارًا علي الاقتصاد العالمي نتيجة اغلاق المصانع وحركه التجارة العالمية والسياحة الصينية مما سينعكس سلبا علي الاقتصاد العالمي وخاصة الأسواق الناشئة.

في عام ٢٠٠٣ انتشر فيرس سارس في الصين وتسبب في أصابة أكثر من 8000 شخص و 774 قتيل ما كبد الاقتصاد العالمي خسائر تراوحت بين ٦٠ و ٨٠ مليار دولار إلا أنه تمت السيطرة عليه في عده أسابيع..بينما الوضع الحالي يشير الي خسائر اكبر  خاصة في ظل وجود إضرابات في الاقتصاد العالمي نتيجة للحرب التجارية بين الصين والولايات المتحدة وانخفاض معدلات النمو في العديد من دول العالم.

الحكومة الصينية تواجه اكبر تحدي يهدد اقتصادها ما لم تستطيع السيطرة علي فيرس كورونا وانتشاره في العديد من المدن وهو ما دفع الحكومة الصينية الي تعطيل حركه الطيران والسفر من والي الصين بجانب توقف العديد من المصانع.

ونتيجة لتأثير فيرس كورونا علي الاقتصاد العالمي انخفضت الأسهم في اليابان وأوروبا باكثر من ٢٪ فانخفض مؤشر S&P 500 بنسبه ١.٥٪ في نيويورك وتراجع مؤشر داو جونز الصناعي بـ ٥٠٠ نقطه بالإضافة الي انخفاض الطلب علي البترول بسبب توقف الإنتاج في اقوي اقتصاد في العالم مما يشير الي احتماليه انخفاض أسعار النفط اكثر من 3 دولار.

اعتقد أن السياحة هي الخاسر الأكبر في تلك الازمه فإغلاق المطارات والرحلات والحدود بين الدول له تأثير اقتصادي أكبر من انتشار الفيروس فتم تعطيل رحلات أكثر من ٣٥ مليون صيني لدول العالم بسبب الاجراءات التي تم فرضها من قبل حكومات الدول بمنع حركه الطيران من والي الصين. وتعتبر الصين من أكبر سوق للسياحة العالمية ففي عام ٢٠١٩ بلغ عدد السياح الصينين ١٥٠ مليون سائح بإجمالي نفقات تخطت ٢٧٧ مليار دولار بالإضافة الي تباطؤ حركه التجارة العالمية بسبب توقف العديد من المصانع الصينية المنتج الاول عالميا.

وتشير التقديرات المبدئية لحجم الخسائر الاقتصادية جراء انتشار فيرس كورونا تخطت ٦٠ مليار دولار مما يخلق آثار سلبيه على الاقتصاد العالمي في حاله استمرار انتشاره خلال الأسابيع القادمة لذلك تكثف الحكومةالصينية مجهودها لاحتواء انتشار الفيروس وانهاء حاله الذعر للسيطرة على حاله الإضرابات في أسواق المال العالمية.

عضو جمعية رجال الأعمال المصريين

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق