رأي

عبدالرحمن جلو يكتب عن فيضان السودان والسد العالى

منذ الأحداث التى حدثت فى جمهورية السودان الشقيقة، وأسال نفسى بعض الأسئلة ماذا لو لم يوجد فى مصر سد؟ أو لم يتحدى الرئيس الراحل جمال عبد الناصر العالم كله فى بناء  السد العالى فى أسوان؟، أو تراجع فى قراره بعد الشروط  التى وضعتها أمريكا وأنجلترا و البنك الدولي لتمويل المشروع، وكانت الشروط مجحفة تتناول السيادة الوطنية على مصر .

وكان رد عبد الناصر علي البنك الدولى وأمريكا وانجلتر، هو تأميم قناة السويس كشركة مساهمة مصرية وتخصيص مواردها لصالح بناء السد العالى.

وإذا كان السد – أو لم يكن- مشروعاً هندسياً تنموياً عملاقاً فهو بلا جدال كان مشروعاً سياسياً وطنياً ثقافياً فنياً نتمنى أن يتكرر، لو كان حدث فى مصر فيضان مثال ماحدث فى السوادن لكنت مصرغرقت ، ولولا بناء السد العالى فى أسوان التى يتسع مساحة التخزينية الكلية 162 مليار متر مكعب.

وتأتى أحداث الفيضان فى السودان، حيث يعتبر لاول مره زيادة فى مياة نهر النيل، بسبب ملىء سد النهضة الذى تقوم بناءه أثيوبيا خلال السنوات الماضية ولم يكتمل حتى الأن.

وتبذل مصر بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي، بالتعاون مع الحكومة السودانية فى ايجاد حل مع الحكومة الاثيوبية بشأن ملىء سد النهضة، يرضى جميع الأطراف، ودائما كان يردد الرئيس المياة حياة أو موت.

وأتمنى دراسة لانشاء سد أخر بنفس المواصفات  على مجر نهر النيل لمواجهة أى فيضان، وتخزين المياه واستغلالها  فى الكهرباء والزراعة وتنظيم الري.

معلومة: فى يوم 9 يناير1960 – 16 مايو 1964، تم بناء خزان اسوان- ما وجد قبل السد العالي لحفظ المياه ولكنه لم يكن يحفظها لأكثر من سنة.

معلومة:  تصميم مصر على بناء السد العالى لما ينتج عنه من فوائد اقتصادية لم يثنيها عن محاولة التوصل الى اتفاق وذلك حفظا لمصالح الشعب المستقبلة ، فقد كان ذلك أول مشروع بعيد المدى فى مصر .

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق