مسئولية

14 جمعية أهلية تتنافس للفوز بجوائز التميز لمنظمات المجتمع المدني

توصلت جمعية التطوير والتنمية للقائمة النهائية للمرشحين للفوز بجائزة التميز لمنظمات المجتمع المدني هذا العام وعددها 14 جمعية أهلية بعد إنتهاء لجان التحكيم الاولية للجمعيات المتقدمة هذا العام وكانت 1012 جمعية تقدمت للترشح للجائزة وتمت التصفية الأولى لتصل إلى 300 جمعية.

ويأتي إطلاق جوائز التميز للجمعيات الاهلية هذا العام تحت شعار “مواجهة الازمات المجتمعية” لإيجاد حلول لهذه المشكلات بأسلوب فعال وطريقة خلاقة ومبتكرة.

وتتضمن مراحل الترشح للجائزة عدة شروط منها ان تكون الجمعية مقيدة طبقاً لأحكام قانون الجمعيات والمؤسسات الأهلية وأن محور التنمية البشرية يعد من أهم محاور انشطتها، أن تلتزم الجمعية بصرف أموال الجائزة في المشروع المقدم للجائزة، كما يجب حصول الجمعيات الفائزة على نسبة80% كحد أدنى في تقييم لجان التحكيم وفقا للمعايير الموضوعة.

وتنقسم الجوائز إلى أربعة جوائز مادية في المركز الأول بقيمة 150 ألف جنية والمركز الثاني 100 ألف جنية والمركز الثالث الي 75 ألف جنية والمركز الرابع 50 ألف جنية إضافة إلى جوائز عينية تتمثل في دورات تدريبية لرفع مستوي القدرات المهنية وتحفيز الابتكارو كذلك برنامج دعم تكنولوجيا المعلومات تكسوب مصر.

وتم اضافة جائزة تحت شعار “نشر الوعي” والتي تهدف الي نشر افكار المشروعات التنموية عبر مواقع التواصل الاجتماعي لإمكانية استفادة أكبر عدد من مستخدمي هذه المواقع وتحفيزهم على الانخراط في العمل التطوعي.

وقال محمد فاروق حفيظ، رئيس مجلس إدارة الجمعية، إنه للعام الخامس على التوالي نسعى من خلال جائزة التميز للمجتمع المدني إلى نشر ثقافة التميز ورفع كفاءة عمل الجمعيات الأهلية لتصبح أكثر فاعلية للتصدي لمختلف المشكلات المجتمعية والقيام بدورها في المبادرات القومية.

أضاف أن على مدار عقود اثبت المجتمع المدني والأهلي استعداده في تخفيف المعاناة على فئات من كبيرة من المجتمع خاصة المهمشين والاكثر احتياجًا مع التركيز على المرأة والشباب، كما كان طوال هذه العقود شريكًا حقيقيًا إلى جانب الدولة المصرية في ملفات التنمية المستدامة ورفع الوعي المجتمعي في محافظات مصر وفي مقدمتها المجتمعات الريفية والمحرومة من الخدمات، وهو ما يضاعف من أهمية دعم هذا القطاع وتطوير ادواته بصورة دائمة.

ومن المقرر أن تُسَلَّم الجوائز لممثلي الجمعيات الفائزة في احتفال سنوي خلال شهر أكتوبر يُدعى له ممثلو الجمعيات الأهلية وخبراء التنمية والمتخصصين والشخصيات العامة المهتمة بقضايا التنمية.

وتعد جائزة التميز التي أطلقتها جمعية التطوير والتنمية في عام 2016 برعاية وزارة التضامن الإجتماعي مبادرة لتطوير ودعم قطاع المجتمع المدني مع التركيز على توفير التدابير الصحيحة لرفع مستوى قدراتهم المهنية والإدارية وكذلك تحفيز الابتكار، وتعزيز دور المنظمات غير الحكومية في التصدي للتحديات التي تواجهها الدولة المصرية وان يكون لها دور فعال في مجلات التنمية للمساهمة في حل المشكلات الاجتماعية.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق