رأي

يحيى عفيفي يكتب : قصة وعبرة

قرأت هذه العبارات والعبر الحياتية الملهمة فأحببت أن انشرها لنتشارك الدروس الملهمة فيها.

طالب جامعي يقول :
ذات يوم اثناء المحاضرة دخل علينا طالب جديد للتو سجل المادة والغريب إنه كان يلبس (بوت) وفي نصف المحاضره سأل الدكتور سؤال وأجابه الشاب الذي يلبس البوت وكانت إجابته خاطئة.

الدكتور غضب من الإجابة وقال للطالب: “أنا من شفتك لابس البوت في عز الصيف وأنا غاسل يدي منك”
كل من في القاعة ضحك على الطالب
قام الطالب بكل ثقة وقال:
“الله أنعم عليكم بأشياء كثيرة لكن أخذ منكم زينة العقل”
الطلاب كلهم توقفوا عن الضحك بإندهاش، والدكتور زاد غضبه وقبل
أن يتخذ الدكتور إجراء بحق الطالب قام الطالب من على الكرسي ورفع ثوبه وإذ برجله الاثنين بلاستك والبوت هو الجزمة الوحيده التي تستوعب حجم الرجلين الاصطناعية.

الدكتور ظل مبهورا لمدة دقيقتين وألغى المحاضرة وعيونه ممتلئة دموع
لا تحقر من أمامك مهما كانت الأسباب ..
ˆ كفاكم استهزاء بالآخرين وتعليقاً عليهم انظروا إلى أنفسكم فقط.

أسوأ ما يحصل منا إننا حين نرى سلبية في أحدهم نُخبر كل من حوله ولا نخبره بها .!
نحن نجيد التحدث عن بعضنا، لا مع بعضنا !
أعجبتني عبارة مكتوبة في أحد الفنادق :
“إن أرضيناك فتحدث عنا، وإن لم نرضيك فتحدث إلينا”، فلنطبقها لتنتهي الغيبة بيننا ،
اللسان ليس له عظام لكنه يقتل
إڏآ أتٌممتٌ آلُقرآءةّ صَلِّ علُﮯ شُفَيَعنْآ يَۆم آلُقيَآمةّ.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق