كتب:شوشه عبدالواحد
أعلن التحالف الأمريكي الفائز بمخطط تطوير مجمع التحرير، بدء أعمال تنفيذ تحويل المجمع إلى فندق يحمل اسم “Cairo House” باستثمارات إماراتية تضخها مجموعة “العتيبة” تُقدر بـ 200 مليون دولار.
مجموعة اكسفورد كابيتال
سوف يدير الفندق الجديد مجموعة “اكسفورد كابيتال” الأمريكية بعد تنفيذ مخطط التطوير المُقدم من مكتب “Ratio | smdp” والذي يقوده مجموعة “جلوبال فنتشرز” الأمريكية المتخصصة في تحويل المباني التاريخية إلى فنادق فاخرة عبر مجموعة محترفة من المهنيين التي تجمعهم سنوات طويلة من الخبرة في هذا المجال.
450 غرفة فندقية
ومن ان مخطط أن يضم الفندق 450 غرفة فندقية فاخرة والعديد من أماكن تناول الطعام والترفيه ذات المستوى العالمي بخلاف ضم المساحة الفضاء أمام المجمع إلى حرم الفندق وتحويل سطح المبنى الى أكبر مساحة للاحتفالات والفعاليات في القاهرة على مساحة 85 ألف م2.
سلسلة من الفنادق العالمية
يأتي ذلك ضمن مخطط ضخم لتحويل قلب القاهرة إلى سلسلة من الفنادق العالمية متعددة المستويات بالشراكة مع القطاع الخاص بنظام حق الانتفاع وتقاسم الايرادات بالتزامن مع تفريغ وسط البلد من المباني الإدارية المقرر انتقالها إلى العاصمة الإدارية الجديدة
مجمع التحرير
و يعد مجمع التحرير أو مجمع المصالح الحكومية، من أقدم المباني بميدان التحرير بالقاهرة، وشهد المجمع على أحداث كثيرة، وتغير ملامح ميدان التحرير من حوله وأسمه أيضا لأكثر من مرة ولكن بقى المجمع كما هو يقصده الآلاف يوميًا.
الملك فاروق
ويرجع تاريخ إنشاء المجمع في الوقت الذى رحلت فيه القوات البريطانية عن مصر، حيث قرر الملك فاروق هدم الثكنات العسكرية الإنجليزية التي كانت تحتل ميدان الإسماعيلية (التحرير حاليًا)، وتلت ذلك عدة خطط لتطوير الميدان.
المعمارى المصري محمد بك كمال إسماعيل
في عام 1948 بدأ المعمارى المصري محمد بك كمال إسماعيل فى بناء “مجمع الجلاء” (مجمع التحرير حاليًا)، بتكلفة بلغت 350 ألف جنيه، بهدف توفير النفقات الباهظة التى كانت تتحملها الدولة المصرية جراء استئجار عدد كبير من العقارات لمصالحها، وأيضا لتوفير جهد المواطن الذى كان يضطر إلى المرور على عدة مكاتب فى عدة أماكن لتخليص أوراقه.
الطراز الحداثى
وصمم المجمع على الطراز الحداثى، و انصب الاهتمام على “الجدوى والفائدة” أكثر من الناحية الجمالية، فقد كان يجب أن يتسع لأربعة آلاف موظف فى ذلك الوقت، ويعتبر مجمع التحرير مبنى إداري لإدارات مختلفة، ويتكون من 14 دوراً، وتم بنائه على مساحة 28 ألف متر وارتفاعه 55 متراً وبه 1356 حجرة للموظفين، ويتميز بالصالات الواسعة والمناور والنوافذ العديدة والممرات الكثيرة بكل دور.
تاريخ مصر
و يعتبر أثر مجمع التحرير أثر تاريخي في مصر، فهو متعدد الأشكال، فإذا نظرت له وأنت تقف قبل جامع عمر مكرم، سيبدو لك، كمقدمة سفينة على قدر كبير من الرشاقة، خطوطها الجانبية تنساب بنعومة، وإذا نظرت له من شارع الشيخ ريحان، أى إلى ظهر المجمع، سترى ما يشبه جزءا من دائرة، قمتها زاحفة نحوك، تتسم بالحيوية، وإذا وقفت في منتصف الميدان، فإن المجمع سيتخذ هيئة القوس.
شركة مقاولات مصرية إيطالية
المبنى الذى أشرفت عليه شركة مقاولات مصرية إيطالية باسم ، افتتح رسميًا عام 1951، ومع مرور السنين تضاعفت أعداد الموظفين العاملين فيه حتى بلغ نحو 18 ألف موظف، وأصبح يتردد عليه عشرات الآلاف من المواطنين يوميا، ما تسبب في اختناق مرورى في قلب العاصمة، دعا الحكومات المتعاقبة إلى التفكير فى نقله إلى مكان آخر لتخفيف العبء عن وسط البلد