غادرت ناقلة غاز طبيعي مسال ثانية محطة تصدير في شمال روسيا، وهي محطة تخضع للعقوبات الأميركية، وفقاً لبيانات تتبع السفن.
وتتجه السفينة، التي تُدعى “آسيا إنرجي” (Asya Energy)، غرباً بعد أن رُصدت في منشأة “أركتيك 2” للغاز الطبيعي المسال نهاية الأسبوع الماضي.
التحايل على العقوبات
وتشير التقارير إلى أن “آسيا إنرجي” هي جزء من “أسطول الظل”، وهو مجموعة من السفن التي جمعتها موسكو لنقل الغاز إلى المشترين، متجاوزة القيود الدولية.
وكانت هذه السفينة قد أخفت موقعها أثناء دورانها في بحر بارنتس لأكثر من 10 أيام، مما يشير إلى محاولة إخفاء وجهتها الحقيقية.
مبيعات الغاز والصراع
ويتابع التجار عن كثب نشاط هذه السفن، خاصة بعد أن تمكنت ناقلة أخرى، “بايونير” (Pioneer)، من مغادرة المحطة نفسها في وقت سابق من هذا الشهر، مما يشير إلى قدرة روسيا على التحايل على العقوبات باستخدام هذه الأساليب.
وشوهدت “بايونير” مؤخراً في البحر المتوسط، مما يثير التكهنات بأنها قد تكون متجهة إلى جنوب أوروبا أو تركيا أو شمال أفريقيا أو الشرق الأوسط.
تصريحات القطاع البحري
وصرّح أويستين كاليكليف، الرئيس التنفيذي لشركة الشحن “فليكس إل إن جي”، أن روسيا تواصل تعزيز قطاع الغاز الطبيعي المسال على الرغم من الصراع في أوكرانيا.
وأضاف أن موسكو تكرر أسلوبها في النفط باستخدام “أسطول الظل” لإرسال الغاز إلى الدول الصديقة، مؤكدًا على أن الروس سيجدون دائماً مشترين راغبين في شراء هذه الكميات.