شهدت الأسهم الصينية في الصين بداية مخيبة للآمال في عام 2025، حيث سجل مؤشر CSI300 تراجعًا بنسبة أكثر من 5% في أول سبع جلسات تداول، وهو أسوأ أداء له منذ عام 2016.
انخفض مؤشر “إم إس سي آي” الصيني بنسبة 11% من أعلى مستوى له في أكتوبر 2024، ما دفع السوق إلى الدخول في مرحلة هبوطية.
التهديدات الجيوسياسية
ويأتي من بين المخاوف الرئيسية للمستثمرين في الصين، تزايد احتمالية زيادة التعريفات الجمركية خلال فترة الولاية الثانية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مما يزيد من تعقيد محاولات التعافي الاقتصادي البطيء في الصين.
وأدى إدراج شركتي “تينسنت” و”أمبريكس” في القائمة السوداء الأمريكية إلى زيادة المخاوف بشأن مزيد من التوترات التجارية.
اتجاهات للسندات والدولار
وكشف استطلاع أجرته وكالة “بلومبرج” عن أن معظم مديري الصناديق في الصين يفضلون الاستثمار في السندات الحكومية والدولار الأمريكي على الأسهم المحلية في الربع الأول من العام، مشيرين إلى أن أفضل الفرص الاستثمارية ستظل في الأصول الآمنة.
وأشاروا إلى أن مشهد أرباح الشركات الصينية لن يتحسن قبل الربع الثاني من العام.
التحديات الاقتصادية
ويزال رغم الجهود الحكومية لإحياء الطلب المحلي، الاقتصاد الصيني يواجه ضغوطًا انكماشية، حيث تباطأ التضخم الاستهلاكي للشهر الرابع على التوالي في ديسمبر 2024.
وتفاقمت أزمة السوق بسبب السياسات التحفيزية الضعيفة التي أدت إلى تراجع حماس المستثمرين.
هجرة المستثمرين الأجانب
ويستمر المستثمرون الأجانب في سحب استثماراتهم من الأسهم الصينية، مما يعكس تراجعًا في الاهتمام بالأسواق الصينية، كما سجل عدد خيارات البيع والشراء لأكبر الشركات الصينية المدرجة في هونج كونج أدنى مستوى له منذ أكثر من عقدين.
الاجتماعات البرلمانية
ويتجه المستثمرون إلى الاجتماعات البرلمانية السنوية في الصين في مارس المقبل، حيث يتوقع أن تكشف السلطات عن السياسات الاقتصادية الجديدة.
ويترقب الجميع ما إذا كانت الحكومة الصينية ستقدم حوافز مالية أقوى لدعم الاقتصاد المحلي وتحفيز السوق المالي.