كشف مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء المصري أن عام 2025 سيشهد تحولًا كبيرًا في مسار التكنولوجيا العالمية، حيث أعلنت الأمم المتحدة أنه سيكون “عام العلوم والتكنولوجيا الكمومية”، مما يعكس الدور المتزايد للابتكارات التقنية في تشكيل مستقبل البشرية.
وأشار التقرير إلى أن “الذكاء الاصطناعي” ووكلاءه سيبرزون كجيل جديد من المساعدين الرقميين القادرين على تنفيذ مهام معقدة بشكل مستقل، رغم أن هذه الأنظمة لا تزال في مراحلها التجريبية، في حين يستعد الاتحاد الأوروبي لتطبيق أول قانون شامل للذكاء الاصطناعي عالميًا، مما يعزز الإطار التشريعي لهذه التقنيات.
زيادة الإنفاق العالمي
وأوضح التقرير أنه من المتوقع أن يرتفع الإنفاق العالمي على تكنولوجيا المعلومات بنسبة 8% ليصل إلى 3.6 تريليون دولار، مدفوعًا بالنمو السريع لمراكز البيانات واعتماد تقنيات الذكاء الاصطناعي مثل ChatGPT.
ويقدر حجم سوق الذكاء الاصطناعي بـ 243.7 مليار دولار في 2025، مع توقعات بأن 80% من مؤسسات خدمة العملاء ستعتمد على الذكاء الاصطناعي التوليدي، في حين ستخصص 30% من الشركات الأمريكية ميزانيات تتجاوز 10 ملايين دولار للاستثمار في هذه التقنية، مقارنة بـ 16% في 2024.
تحولات صناعة التكنولوجيا والطاقة
وأشار التقرير إلى أن شركات التكنولوجيا الكبرى تتجه نحو استخدام الطاقة النووية لتشغيل مراكز البيانات، حيث وقعت جوجل أول اتفاقية لشراء الطاقة النووية من مفاعلات صغيرة، بينما استثمرت أمازون 500 مليون دولار في هذا القطاع، فيما تعمل مايكروسوفت على تشغيل مفاعل نووي لتلبية احتياجات مراكز بياناتها، ضمن جهود تحقيق الحياد الكربوني.
وتشهد الحوسبة الكمومية استثمارات ضخمة، حيث قدّر المنتدى الاقتصادي العالمي أن القطاع العام استثمر أكثر من 40 مليار دولار، ومن المتوقع أن تصل إيرادات أشباه الموصلات المدعومة بالذكاء الاصطناعي إلى 92 مليار دولار عالميًا في 2025.
تحديات الذكاء الاصطناعي
رغم التقدم الكبير، فأشار التقرير إلى وجود تحديات رئيسية أمام التطورات التكنولوجية، ومنها: (اختفاء بعض الوظائف بسبب الأتمتة – قضايا الأمن السيبراني وحماية البيانات – التكاليف المرتفعة لمشروعات الذكاء الاصطناعي – مخاطر التحيزات البرمجية والتأثير على العدالة الرقمية – انتشار واجهات برمجة التطبيقات غير المُدارة).
شبكات الجيل الخامس
وأوضح التقرير أن شبكات الجيل الخامس ستغطي ثلث سكان العالم بحلول 2025، حيث ستطلق أكثر من نصف شركات الاتصالات خدمات 5G-Advanced خلال نفس العام، فيما تواصل هواوي ريادتها عالميًا في قطاع البنية التحتية للاتصالات، تليها نوكيا وإريكسون وسامسونج.