طرح الدكتور أسامة حمدي، الخبير الاقتصادي، فكرة مبتكرة تهدف إلى تنشيط الاقتصاد المصري وجذب استثمارات وسياحة تقدر بنحو 16 مليار دولار سنوياً.
وتعتمد الفكرة على الاستفادة من الموقع الجغرافي المتميز لمصر وإنشاء مطار ضخم للترانزيت على طريق القاهرة الإسكندرية الصحراوي.
وأوضح الدكتور حمدي في تصريحات تليفزيونية، أن مصر تمتلك موقعاً جغرافياً فريداً يؤهلها لتكون مركزاً عالمياً لحركة الطيران، على غرار ما فعلته أيرلندا التي قامت بتقديم تسهيلات استثمارية كبيرة جذبت إليها المقرات الرئيسية لكبرى الشركات العالمية، يمكن لمصر أن تفكر خارج الصندوق لاستغلال هذا الموقع.
وتقوم الفكرة المقترحة على إنشاء مطار ترانزيت حديث ومتكامل الخدمات يستهدف المسافرين الذين لديهم توقفات مؤقتة (Layover) بين رحلاتهم.
ويهدف المشروع إلى تشجيع هؤلاء المسافرين على قضاء يوم أو يومين في مصر لاستكشاف معالمها السياحية والثقافية.
وأضاف الدكتور حمدي يمكن أن نستلهم التجربة البرتغالية التي طورت تطبيقاً إلكترونياً متكاملاً لتنظيم رحلات سريعة لمدة 24 ساعة.
ويمكن للمسافر القادم للترانزيت أن يختار من خلال هذا التطبيق برنامجاً سياحياً يشمل زيارة الأهرامات أو الساحل أو أي معلم سياحي آخر يرغب فيه.
واقترح الخبير الاقتصادي تقديم حوافز إضافية لتشجيع السياحة، مثل خفض أسعار تذاكر الطيران بنسبة تتراوح بين 10% و15% للمسافرين الذين يختارون قضاء فترة الترانزيت في مصر.
وأشار إلى أن كانت الطائرة تحمل على متنها 150 راكباً، فإن هذا الخفض البسيط في السعر يمكن أن يكون له تأثير كبير في جذب أعداد أكبر من المسافرين وتحقيق عوائد اقتصادية ضخمة.
ويرى الدكتور حمدي أن هذا المشروع الطموح، إذا تم تنفيذه بشكل جيد، سيساهم بشكل كبير في زيادة تدفق العملة الصعبة إلى مصر، وتوفير فرص عمل جديدة، وتعزيز مكانة مصر كوجهة سياحية عالمية رائدة.