محمد عادل حسني.. القائد صاحب القضية النبيلة

في زمن نحتاج فيه إلى النماذج الحقيقية التي تصنع الفارق، يبرز اسم محمد عادل حسني كأيقونة للتغيير الإيجابي، ومثال يُحتذى في العطاء، والإيمان بالإنسان قبل الإنجاز.

هو ليس مجرد اسم على رأس اتحاد رياضي جديد، بل هو قلب نابض بقضية نبيلة، وعقل مفكر يسعى إلى تمكين ذوي الهمم، ومنحهم مساحة حقيقية للتألق.

في خطوة تاريخية تُكتب بحروف من نور في سجل الرياضة المصرية، تولى محمد عادل حسني رئاسة أول اتحاد مصري لكرة القدم للساق الواحدة، ليبدأ فصلًا جديدًا من الدعم الحقيقي والتمكين الفعلي لأصحاب الهمم، ويقود المنتخب الوطني إلى كأس العالم لأول مرة في تاريخه.

هذا الإنجاز لم يكن صدفة، بل هو ثمرة سنوات من الجهد المتواصل، والتواجد الدائم والدعم المستمر لرياضة الساق الواحدة، دعم لم يقتصر على المال، بل تعداه إلى الحضور، التحفيز، التخطيط، وبناء الأحلام خطوة بخطوة.

منذ اللحظة الأولى، آمن حسني بقدرات هؤلاء الأبطال، ورأى فيهم طاقة كامنة قادرة على صنع المعجزات.

رعاهم، احتضنهم، جهز لهم المعسكرات، استقدم لهم خبرات دولية، وفتح لهم أبواب الاحتراف في الخارج، فكانوا على الموعد، وتأهلوا للعالمية.

يقول محمد عادل حسني إن الوصول إلى كأس العالم ليس النهاية، بل بداية لحلم أكبر، سننافس، وسنُظهر للعالم وجهًا مشرقًا لمصر، ونثبت أن العزيمة أقوى من أي عائق.

وفي تصريحاته، لا ينسى أحدًا، يوجّه الشكر لوزير الشباب والرياضة، الدكتور أشرف صبحي، وللجنة البارالمبية المصرية، ولكل من وقف بجانبه في هذه المسيرة.

لكن الحقيقة أن محمد عادل حسني كان، وسيظل، الوقود الحقيقي لهذا الإنجاز.

رؤيته للمستقبل لا تقتصر على المنتخب، بل تمتد لتأسيس منظومة متكاملة لكرة القدم للساق الواحدة في مصر.

توسيع قاعدة اللاعبين، إدماج اللعبة في الأقاليم والقرى، نشر الوعي، وخلق بيئة رياضية عادلة، كلها أهداف يعمل على تحقيقها بلا كلل.

محمد عادل حسني لا يُبهر بالأضواء، ولا يسعى للكاميرات، هو رجل يترك أثرًا حقيقيًا في النفوس، ويرفع راية التقدير والاحترام لكل من ظن يومًا أن الإعاقة قد تعني العجز.

لذلك..
نكتب اسمه تحت عنوان عريض:
“وسام الاحترام”
لرجل اختار أن يكون سببًا في تغيير واقع.. وصُنع حلم.

الرابط المختصر
آخر الأخبار