أزمة الكهرباء في مصر صيفًا.. تخوفات شعبية رغم تطمينات الحكومة

انقطاعات متكررة ومواطنون يشككون في كفاءة الشبكة واستعدادات الصيف

تزايدت تخوفات المواطنين في مصر من عودة أزمة انقطاع الكهرباء خلال الصيف، رغم التصريحات الحكومية التي تؤكد السيطرة على الوضع، وعدم وجود خطط لتخفيف الأحمال.

استعدادات حكومية معلنة

أكد رئيس مجلس الوزراء مصطفى مدبولي أن الحكومة اتخذت جميع الإجراءات اللازمة لتفادي أزمة انقطاع التيار، مشيرًا إلى تجهيز محطات التوليد، وتأمين كميات كافية من الغاز، وتعزيز قدرات الشبكة القومية للكهرباء.

وشدد مدبولي على أن «ما حدث في الصيف الماضي لن يتكرر»، لافتًا إلى أن الدولة تعمل على زيادة الاعتماد على الطاقة المتجددة، والربط الكهربائي مع السعودية، وإجراء صيانة شاملة لمحطات الإنتاج.

أعطال مفاجئة مستمرة

رغم هذه التطمينات، شهدت بعض المناطق انقطاعات متفرقة خلال الأيام الماضية.

وأوضحت مصادر بوزارة الكهرباء أن هذه الانقطاعات ناتجة عن «نقاط ساخنة» في الشبكة نتيجة ارتفاع درجات الحرارة، وليس ضمن خطة لتخفيف الأحمال.

وأضافت المصادر أن بعض المحولات وخطوط التوزيع تعرضت لضغط مفاجئ بسبب الاستخدام الكثيف للمكيفات، ما تطلب تدخلًا فنيًا لإعادة الاستقرار.

تجارب الصيف الماضي

لا تزال ذاكرة المواطنين مثقلة بتجارب صيفي 2023 و2024، حيث واجهت مناطق عديدة انقطاعات متكررة للتيار الكهربائي، تسببت في توقف أجهزة التكييف وتعطيل الأعمال المنزلية والمهنية، خاصة في المناطق الريفية والأطراف.

ويخشى المواطنون من تكرار هذا السيناريو، في ظل استمرار موجات الحرارة المرتفعة، وغياب بدائل مناسبة لدى كثير من الأسر.

تشكيك في التصريحات

عبّر عدد من المواطنين عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن قلقهم من الوعود الرسمية، متسائلين عن مدى جاهزية الشبكة فعلًا، وإن كانت الحكومة ستتمكن من مواجهة الضغط المتوقع خلال أشهر الصيف.

وتداول مستخدمون منشورات ساخرة أو غاضبة، محذرين من احتمالات انقطاع التيار فجأة، رغم التصريحات المتكررة بنفي وجود أي خطط لتخفيف الأحمال.

تفاوت في الانقطاعات

أشارت شكاوى متكررة إلى تفاوت واضح في استقرار التيار بين المناطق، حيث تعاني بعض القرى والأحياء الطرفية من انقطاعات متكررة، بينما لا تتأثر مناطق أخرى بشكل يُذكر.

ويرى مواطنون أن هذا التفاوت يعكس ضعفًا في شبكات التوزيع، ويثير شعورًا بالإهمال أو التمييز بين المناطق المختلفة.

غلاء الفاتورة يضاعف الغضب

تتزايد حدة الغضب الشعبي مع ارتفاع أسعار الكهرباء، خاصة مع الإعلان عن زيادات جديدة كل عام.

ويتساءل كثير من المواطنين: «إذا كنا ندفع فواتير مرتفعة، فلماذا لا تتحسن الخدمة؟».

ويرى مراقبون أن استمرار انقطاع الكهرباء، رغم رفع الأسعار، يضعف ثقة الجمهور في الوعود الحكومية، ويزيد الضغط على الجهات المعنية لتقديم حلول ملموسة وسريعة.

مطالب بالشفافية

يطالب المواطنون بضرورة توفير بيانات دقيقة وشفافة حول حالة الشبكة، وجدول الصيانة، وأسباب الانقطاعات عند حدوثها، لتقليل حالة القلق والشكوك، ولضمان تعاون الجمهور في ترشيد الاستهلاك إن لزم الأمر.

الرابط المختصر

يمكنكم متابعة موقع «القرار المصري» المتخصص في الصناعة والاقتصاد، ويهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري، إضافة للتغطية والمتابعة على مدار الـ24 ساعة، لـ أسعار الذهب، الدولار،اللحوم ،العملات ، الدواجن ، أخبار مصر، ونبض السوق ، وأهم الأخبار،و بنوك وبورصة ، والعقارات تكنولوجيا ،حوادث، ثقافة منوعات،سياسة،

لمتابعة موقع «القرار المصري»عبر جوجل اضغط  هـــــنـــــا

تابع موقع «القرار المصري» عبر الفيس بوك اضغط  هـــــــــــنا

تابع موقع «القرار المصري» عبر التيك توك  اضغط  هـــــــــــنا 

قد يعجبك ايضا
آخر الأخبار