خطة حكومية لتحسين أوضاع الباعة الجائلين وتحويل الأسواق إلى مراكز حضرية
مشروعات تطوير الأسواق تستوعب الباعة الجائلين وتدعم التنمية الحضرية
تُواصل الدولة تنفيذ خطة شاملة لتحويل الأسواق العشوائية إلى مراكز حضرية منظمة وآمنة، في خطوة محورية تستهدف تحسين أوضاع الباعة الجائلين وتعزيز التنمية الحضرية، ضمن رؤية مصر 2030 الهادفة إلى القضاء على العشوائيات نهائيًا.
في إطار هذه الجهود، تستعد الحكومة لتدشين المرحلة الأولى من سوق «ماقوسة» الحضاري بمحافظة المنيا خلال يناير 2025، حيث بلغت تكلفة تطوير السوق نحو 44.7 مليون جنيه، ويقام على مساحة 12 فدانًا، ويضم 387 محلًا تجاريًا، من بينها 13 محلًا لتجارة المواد الغذائية المبردة، بما يسهم في تنظيم نشاط الباعة الجائلين واستيعابهم في بيئة مناسبة.
الزاوية الحضرية بالقاهرة
سبق أن افتتحت الحكومة سوق «الزاوية» الحضاري بالقاهرة عام 2019، على مساحة 4000 متر مربع، بتكلفة تطوير بلغت 40 مليون جنيه، ويضم السوق 390 محلًا. وتم تخصيص أكثر من 73% من هذه المحلات لنقل الباعة من أحياء مثل عبيدين والموسكي وغرب القاهرة والعتبة والأزهر والحمزاوي وحوش الشرقاوي.
تطوير 109 سوقًا
تعمل الدولة حاليًا على تنفيذ خطة تطوير 109 سوقًا عشوائية من إجمالي 1753 سوقًا، على أن يتم الانتهاء منها خلال عامي 2024 و2025، وقد بدأ العمل في تطوير 37 سوقًا منها بالفعل منذ عام 2024، وذلك بتمويل ضخم بلغ 44 مليار جنيه لتحويل الأسواق العشوائية إلى مراكز حضرية مستدامة.
أسواق مخطط تطويرها
تشمل الخطة تطوير سوق الحيل بالأقصر، بتمويل يبلغ 110 ملايين جنيه، وتطوير سوق العتبة بالقاهرة كمرحلة أولى بتمويل 38 مليون جنيه، حيث تمثل هذه المشروعات نواة لأسواق حضرية جديدة تستوعب الباعة وتوفر بيئة تجارية منظمة.
سوق السمك ببورسعيد
كما تم تطوير سوق السمك الجديد في بورسعيد وافتتاحه عام 2019 على مساحة 20 ألف متر مربع، ويضم 216 محلًا تجاريًا و6 مطاعم، بتمويل قدره 186 مليون جنيه، مما يجعله أحد أبرز نماذج التحول الحضري للأسواق في المحافظات.
جهود متواصلة للتنمية
تؤكد الحكومة أن تطوير الأسواق العشوائية ليس فقط لتحسين الشكل الحضري، بل يستهدف أيضًا تحسين مستوى المعيشة للباعة، وتوفير بيئة تجارية آمنة ونظيفة، وضمان سهولة الوصول للمستهلكين. وتعمل وزارة التنمية المحلية وصندوق التنمية الحضرية بالتنسيق مع المحافظات على تنفيذ هذه المشروعات وفق جداول زمنية محددة.

