في إطار فعاليات المنتدى الاقتصادي العالمي المُنعقد بمدينة تيانجين الصينية تحت شعار “السياسات الاقتصادية المرنة لمواكبة التغييرات العالمية”، التقت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، سعدية زاهيدي، العضو المنتدب بالمنتدى الاقتصادي العالمي، محمد أبو نيان، مؤسس ورئيس مجلس إدارة شركة أكوا باور للطاقة.
تعزيز التعاون مع المنتدى الاقتصادي
خلال لقائها مع العضو المنتدب للمنتدى الاقتصادي العالمي، ناقشت المشاط وزاهيدي سبل تفعيل خطاب النوايا الذي وُقّع في يناير الماضي بمنتدى دافوس، والذي يهدف إلى تطوير “محفز النمو الاقتصادي والتنمية” في مصر.
يهدف هذا المحفز إلى دعم جهود التنمية الاقتصادية في البلاد والاستفادة من رؤى وأفكار مركز الاقتصاد الجديد والمجتمع التابع للمنتدى الاقتصادي العالمي. كما تطرق الجانبان إلى التعاون الفني بين المنتدى والفرق المختصة بوزارة التخطيط لتفعيل المحفز خلال الفترة المقبلة.
وأكدت المشاط على أهمية التكامل بين “محفز النمو الاقتصادي والتنمية” و”السردية الوطنية للتنمية الاقتصادية” المقرر إطلاقها قريبًا.
تهدف السردية إلى دفع التحول نحو نموذج نمو اقتصادي في مصر يعتمد على القطاع الخاص والقطاعات القابلة للتداول والتصدير، إلى جانب زيادة الاستثمارات الأجنبية المباشرة وتوطين الصناعة.
استثمارات أكوا باور
وعلى صعيد آخر، بحثت الدكتورة المشاط مع السيد محمد أبو نيان، رئيس شركة أكوا باور للطاقة، مستجدات استثمارات الشركة في قطاع الطاقة المتجددة بمصر. وأشارت الوزيرة إلى أن “أكوا باور” تنفذ العديد من المشروعات ضمن محور الطاقة بالمنصة الوطنية للمشروعات الخضراء “برنامج نُوفّي”.
شددت المشاط على الدور المحوري للشراكات الدولية والتمويلات الميسرة في تحفيز استثمارات القطاع الخاص المحلي والأجنبي في مجال الطاقة المتجددة.
وأكدت أن الحكومة المصرية تعمل على اتخاذ المزيد من الإجراءات لتمكين القطاع الخاص وزيادة مساهمته في جهود التنمية بمختلف المجالات، وذلك من خلال تهيئة البيئة التشريعية والتنظيمية لتمكين القطاع الخاص، وفي الوقت نفسه حوكمة الاستثمارات العامة لتحقيق تنمية اقتصادية شاملة ومستدامة.
يذكر أن وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي قد أطلقت تقرير المتابعة الثاني لبرنامج “نُوفّي”، والذي يستهدف محور الطاقة فيه إضافة 10 جيجاوات من قدرات الطاقة المتجددة باستثمارات تقدر بنحو 10 مليارات دولار، والتخلص التدريجي من 5 جيجاوات من توليد الطاقة بالوقود الأحفوري بحلول عام 2028.
وقد نجح البرنامج خلال عامين ونصف في حشد تمويلات ميسرة بقيمة 4 مليارات دولار لتنفيذ قدرات طاقة متجددة تبلغ 4.2 جيجاوات، بمشاركة العديد من الشركات العالمية والمحلية مثل أكوا باور السعودية، مصدر وانفينتي، سكاتك النرويجية، إيميا باور التابعة لشركة النويس الإماراتية، أوراسكوم، وحسن علام للمرافق.

