أعلنت وزارة البترول والثروة المعدنية بدء عودة ضخ الغاز إلى القطاعات الصناعية تدريجيًا اعتبارًا من صباح اليوم، بعد نجاح جهود استقرار الشبكة القومية للغاز.
متابعة من مركز التحكم
وتفقد المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، مركز التحكم الرئيسي بالشبكة القومية للغاز الطبيعي التابع لشركة «جاسكو» بالقاهرة الجديدة، لمتابعة الموقف التشغيلي وضمان انتظام ضخ الغاز تدريجيًا لكافة القطاعات الصناعية، وتأمين احتياجات السوق المحلي من الغاز لقطاعات الصناعة والكهرباء.
ضمان الإمدادات الصيفية
كما تابع الوزير سيناريوهات التشغيل المتوقعة للشبكة خلال الفترة المقبلة، واطمأن على انتظام تأمين إمدادات الغاز لقطاع الكهرباء خلال فصل الصيف، مؤكدًا جاهزية المنظومة للتعامل مع متطلبات الأحمال المرتفعة.
دعم من رئيس الوزراء
أكد بدوي أهمية التنسيق المستمر بين وزارة البترول وكافة الوزارات المعنية، ضمن المحور الرابع من استراتيجية عمل الوزارة، موضحًا أن الجهود الحكومية المتكاملة بقيادة ومتابعة دولة رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، ساهمت في عبور الأزمة الأخيرة بكفاءة وضمان استقرار الإمدادات.
مرافقي الوزير
رافق الوزير خلال الزيارة كل من المهندس يس محمد، العضو المنتدب التنفيذي للشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية، والدكتور خالد البدري، وكيل الوزارة للمشروعات، والمهندس ياسر صلاح، رئيس شركة «جاسكو».
رئيس الوزراء
أعلن الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، استئناف ضخ الغاز الطبيعي لعدد من المصانع المتوقفة، بعد تأثرها مؤخرًا بأزمة في إمدادات الغاز.
عودة تدريجية للغاز
عادت عمليات ضخ الغاز إلى القطاعات الصناعية تدريجيًا. جاء ذلك بعد انقطاع مؤقت لأسباب فنية. وبدأت المصانع باستئناف نشاطها الإنتاجي. من جهة أخرى، ساهمت هذه العودة في تقليل الخسائر الاقتصادية. وبالتالي، عاد الأمل للعاملين في تلك القطاعات.
أثر إيجابي مباشر
أثّرت عودة الغاز بشكل إيجابي على الإنتاج. فقد ارتفعت وتيرة العمل في مختلف المصانع. إضافة إلى ذلك، تحسنت سلاسل التوريد. كما بدأت بعض الشركات بتوسيع عملياتها. في الختام، تؤكد الجهات الرسمية استقرار الإمدادات خلال الفترة المقبلة.
تفاؤل في الأوساط الصناعية
سادت حالة من التفاؤل بين أصحاب المصانع. إذ شكّلت عودة الغاز خطوة مهمة نحو التعافي. علاوة على ذلك، بدأت بعض المنشآت بالتخطيط لزيادة الإنتاج. وهذا ما يعكس تحسّن الثقة في استقرار الطاقة. في النهاية، يأمل الجميع استمرار الإمدادات دون انقطاع.

