شهدت مناطق واسعة في القاهرة والجيزة مساء أمس الإثنين انقطاعًا مفاجئًا في خدمات الإنترنت والمحمول، تزامنًا مع اندلاع حريق داخل سنترال رمسيس، أحد المراكز الرئيسية للاتصالات في مصر، ما تسبب في توقف الاتصال بالشبكة وصعوبة في إجراء المكالمات أو تنفيذ المعاملات البنكية.
شكاوى من المحلات والمكاتب والشركات
قال عمر حسن، صاحب مكتب شحن بمنطقة وسط البلد: «مفيش تحويلات ولا إرسال ولا استلام.. الشبكة واقفة تمامًا، وزبايننا مش عارفين يدفعوا». وأضاف أن محافظ الدفع الإلكتروني توقفت تمامًا لمدة 4 ساعات على الأقل.
وفي منشآت صغيرة مثل العيادات والمكاتب التجارية، اضطر البعض لاستخدام الإنترنت الهوائي أو تشغيل خطوط بديلة مؤقتة، لتسيير العمل حتى عودة الخدمة.
تأثر المستقلين ومقدمي الخدمات عن بُعد
اشتكى عدد من العاملين عن بُعد (فريلانسرز) من تعطل أعمالهم بسبب انقطاع الشبكة، خاصة من يعتمدون على خدمات الإنترنت الثابت بشكل أساسي. وقالت سلمى محمد، مصممة جرافيك، إنها لم تتمكن من إرسال ملفات إلى عملائها لمدة ساعات: «الشبكة اختفت فجأة، والموبايل كمان بقى فاصل نت».
تأثير محدود لكن مؤثر
رغم أن الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات وصف تأثير الحريق بأنه «محدود»، إلا أن عشرات المستخدمين نشروا شكاوى على مواقع التواصل الاجتماعي حول تأخر إنجاز أعمالهم اليومية، سواء في التعاملات البنكية أو خدمات العملاء أو التوصيلات.
عودة تدريجية ومحاولة تفادي الأثر
أكدت الشركة المصرية للاتصالات والجهاز القومي لتنظيم الاتصالات أن الخدمة تعود تدريجيًا بعد تحويل حركة الإنترنت إلى سنترالات بديلة، مشيرين إلى أن الفرق الفنية تتابع استقرار الشبكة وتعمل على تفادي تكرار الانقطاع في المستقبل.

