ترأست الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي اجتماع اللجنة العليا للأسر البديلة الكافلة بمقر الوزارة بالعاصمة الإدارية الجديدة، لمراجعة الطلبات والتظلمات المقدمة من الأسر والبت فيها وفق مبادئ الشفافية والحيادية، إلى جانب دراسة سبل تقديم الدعم اللازم للأسر البديلة.
جهود مكثفة لتعزيز رعاية الأطفال كريمي النسب
أكدت وزيرة التضامن الاجتماعي أهمية منظومة الأسر البديلة الكافلة التي تهدف إلى توفير الرعاية الاجتماعية والنفسية والصحية للأطفال فاقدي الرعاية الأسرية الطبيعية، خاصة كريمي النسب والمعثور عليهم، مشيرة إلى أن المنظومة تعمل على تهيئة البيئة البديلة بما يضمن تنشئتهم بشكل سليم ويحقق الاتزان النفسي والاجتماعي لهم.
برامج تدريبية وتوعوية للأمهات والأسر البديلة
أوضحت الدكتورة مايا مرسي أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا بتقديم برامج تدريبية وتثقيفية للأمهات البديلات والأسر الكافلة، تشمل الندوات والمحاضرات في المجالات الصحية والنفسية، بالإضافة إلى تنظيم الأنشطة الترفيهية والرحلات للأطفال المكفولين، بما يسهم في تعزيز دمجهم بالمجتمع وتحقيق الاستقرار النفسي لهم.
حوكمة شاملة لمنظومة الكفالة
أشارت وزيرة التضامن الاجتماعي إلى الإجراءات المستمرة لحوكمة منظومة الأسر البديلة، من خلال وضع ضوابط دقيقة لاختيار الأسر الكافلة وآليات حماية الأطفال.
وأوضحت أن عدد الأسر الكافلة بلغ 11.803 أسرة وعدد الأطفال المكفولين وصل إلى 11.866 طفلًا، حيث أقرت اللجنة كفالة 390 طفلًا خلال العام الجاري مقابل 321 طفلًا العام الماضي.
تكريم أعضاء اللجنة تقديرًا لجهودهم
وفي ختام الاجتماع، كرمت وزيرة التضامن الاجتماعي أعضاء اللجنة العليا للأسر البديلة الكافلة تقديرًا لمجهوداتهم المتميزة، حيث سلمتهم شهادات تقدير لالتزامهم بمعايير الدقة والحوكمة في عملهم.
حضور موسع من الجهات المعنية
شهد الاجتماع حضور المستشار كريم قلاوي المستشار القانوني للوزارة، والأستاذ هشام محمد مدير مكتب الوزيرة، والأستاذة رانيا عزت رئيس الإدارة المركزية لشؤون مكتب الوزيرة، والدكتور وائل عبد العزيز رئيس الإدارة المركزية للرعاية الاجتماعية، وعدد من مسؤولي الوزارة وأعضاء اللجنة من الوزارات والهيئات المعنية، وهيئات الرقابة الإدارية والنيابة العامة والأزهر الشريف والمجلس القومي للطفولة والأمومة.
