رئيسا وزراء مصر والصين يترأسان مباحثات موسعة لتعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري
مدبولي: الصين شريك تنموي استراتيجي.. وتشيانج: مصر دولة قوية تشهد نهضة تنموية غير مسبوقة
ترأس الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، ونظيره الصيني لي تشيانج، رئيس مجلس الدولة، جلسة مباحثات موسعة بالعاصمة الإدارية الجديدة، تناولت سبل تعزيز التعاون المشترك في مختلف المجالات، لاسيما الاستثمار، الصناعة، الطاقة، والبنية التحتية.
مدبولي رحّب بالوفد الصيني مؤكدًا أن زيارة رئيس مجلس الدولة الصيني تُعد تاريخية، مشيدًا بالعلاقات المتميزة بين قيادتي البلدين، والرؤية المشتركة لتوسيع التعاون الثنائي. وأكد دعم مصر لمبدأ «الصين الواحدة».
الصين شريك رئيسي في التنمية
وثمن رئيس الوزراء الدور الكبير للشركات الصينية في تنفيذ مشروعات تنموية كبرى بمصر، مثل القطار الكهربائي الخفيف وحي المال والأعمال بالعاصمة الإدارية، مشيرًا إلى أهمية تطوير المنطقة الاقتصادية الصينية «تيدا» في محور قناة السويس.
فرص استثمارية
وأكد مدبولي استعداد مصر لتقديم تسهيلات كبرى لتوطين الصناعات الصينية وعلى رأسها السيارات الكهربائية وتحلية المياه، داعيًا لزيادة الصادرات المصرية إلى السوق الصينية لتقليل عجز الميزان التجاري.
شراكات مالية
وأشاد رئيس الوزراء بتوقيع مذكرة مبادلة الديون لتمويل مشروعات تنموية، وإصدار مصر لسندات “الباندا” المقومة باليوان في 2023 كأول دولة أفريقية تقدم على هذه الخطوة.
دعم سياسي
وأعرب مدبولي عن تقدير مصر للدور الصيني في دعم القضية الفلسطينية، مؤكدًا ضرورة التنسيق الثنائي في المحافل الدولية، واستمرار دعم خطة إعادة إعمار غزة.
رسائل من «لي تشيانج»
من جانبه، أعرب رئيس مجلس الدولة الصيني عن سعادته بزيارته الأولى لأفريقيا من خلال مصر، مشيدًا بالتطور التنموي الكبير الذي تشهده الدولة المصرية. كما أكد رغبة الصين في تعزيز التعاون الاستثماري في الطاقة المتجددة، الذكاء الاصطناعي، الاقتصاد الرقمي، والتبادل الثقافي.
نحو شراكة أعمق
وتوافق الجانبان على أهمية استمرار تبادل الخبرات وتوسيع الاستثمارات، والعمل المشترك لمواجهة التحديات العالمية بالتعاون والحلول الدبلوماسية، خاصة في ظل الاضطرابات الجيوسياسية.

