أعلنت مجموعة الجمال عن توقيع اتفاقية شراكة مع سلسلة الفنادق العالمية BWH Hotels لإطلاق مشروع فندقي جديد أمام المتحف المصري الكبير تحت العلامة التجارية “بيست وسترن بلس”، في واحد من أبرز المواقع السياحية الواعدة في مصر.
المتحف الكبير
تأتي هذه الخطوة في وقت تستعد فيه مصر لافتتاح المتحف المصري الكبير، المشروع الثقافي الأضخم في العالم، والذي يُتوقع أن يستقطب ملايين الزوار سنويًا. ويُعد الفندق الجديد أول فندق بعلامة دولية في هذه المنطقة الحيوية، ما يمنحه موقعًا استراتيجيًا يجمع بين القيمة الاستثمارية والتجربة السياحية المتكاملة.
توقيع الاتفاقية
حضر مراسم التوقيع من مجموعة الجمال المهندس طه الجمال رئيس مجلس الادارة والمهندس محمد فاروق حفيظ نائب رئيس مجموعة الجمال وعدد من قيادات المجموعة، كما حضر مجاهد باشا مدير التطوير لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا (BWH Hotels) وستيفان دبلنج المدير العام للتطوير في أوروبا والشرق الأوسط (BWH Hotels) ممثلان عن الشركة ومولاي صلاح أومودين ممثلًا عن شركة وجهات لادارة الفنادق والمنتجعات.
الفنادق الدولية
وتُعد BWH Hotels واحدة من أكبر سلاسل الفنادق الدولية، ويقع مقرها الرئيسي في فينكس، أريزونا، الولايات المتحدة الأمريكية، وتنتشر فروعها في أمريكا الشمالية وأوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا وأمريكا اللاتينية وآسيا.
خطط توسعية
وتعد الشراكة الجديدة جزءًا من خطتها التوسعية في المنطقة، خاصة بعد نمو أعمالها في المملكة العربية السعودية، وعودتها إلى السوق المصري بشراكات نوعية.
بنود الاتفاقية
وأكد الطرفان أن الاتفاقية هي من نوع ترخيص فرعي وتمتد لمدة 5 سنوات، بهدف بناء شراكة قوية وطويلة الأمد.
الاستثمار السياحي
ومن جهته، أكد محمد فاروق حفيظ، نائب رئيس مجموعة الجمال، أن هذه الشراكة تمثل نموذجًا جديدًا في الاستثمار السياحي المحلي، بفضل تكامل خبرتنا في السوق المصري مع قوة علامة (BWH Hotels) العالمية. ونسعى إلى تقديم تجربة فندقية استثنائية تدعم الاقتصاد المحلي وتخلق فرص عمل حقيقية.
مشروع استراتيجي
وأعرب مجاهد باشا، مدير التطوير في BWH Hotels ، عن سعادته بتوسيع تواجدنا في السوق المصري من خلال هذا المشروع الاستراتيجي، مشيرًا إلى أن موقع الفندق أمام المتحف الكبير يمنحه بعدًا عالميًا، ونتطلع إلى شراكة راسخة مع مجموعة الجمال تقوم على الجودة والمعايير الدولية التي نحرص عليها.
فرص عمل
ومن المتوقع أن يوفر المشروع فرص العمل المباشرة وغير المباشرة في مراحل الإنشاء والتشغيل، كما سيُسهم في نقل المعرفة والخبرة الدولية إلى السوق المصري، من خلال برامج تدريب وتأهيل للكوادر المحلية.

