في إطار المشاركة المصرية في الاجتماع الوزاري الخامس بين وزراء خارجية الاتحاد الاوروبي ودول الجوار الجنوبي، التقى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة، مع وزير خارجية إسبانيا خوسيه مانويل ألباريس، لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية ومستجدات الأوضاع في الشرق الأوسط.
علاقات استراتيجية بين مصر وإسبانيا
أشاد الوزير عبد العاطي بمستوى العلاقات الثنائية المتقدمة بين مصر وإسبانيا، مؤكدًا أهمية البناء على نتائج الزيارة الرئاسية الناجحة إلى مدريد في فبراير الماضي، والتي شهدت ترفيع العلاقات إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية. كما دعا إلى تفعيل الاتفاقيات الموقعة في مجالات الاقتصاد والتجارة والسياحة والهجرة.
وأشار إلى تطابق الرؤى بين البلدين بشأن تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي، مثمنًا المواقف الإسبانية الداعمة للقانون الدولي، ولا سيما فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية.
دعم إسبانيا لمصر داخل الاتحاد الأوروبي
أعرب عبد العاطي عن تقديره للدور الإيجابي الذي تلعبه إسبانيا في دعم مصر داخل الاتحاد الأوروبي، خاصة فيما يتعلق بتنفيذ محاور الشراكة الشاملة، ورحب باعتماد الشريحة الثانية من الدعم المالي الأوروبي لمصر بقيمة 4 مليارات يورو، ما يعكس عمق التعاون الثنائي والتفاهم المشترك بين البلدين.
نقاش حول ملفات إقليمية: غزة والسودان
فيما يخص تطورات الأوضاع في قطاع غزة، استعرض وزير الخارجية المصري الجهود المبذولة للتوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار، مؤكدًا رفض مصر المطلق لتهجير الفلسطينيين من أراضيهم. كما أشار إلى الترتيبات الجارية لعقد مؤتمر القاهرة للتعافي المبكر وإعادة الإعمار في غزة.
أما فيما يتعلق بالسودان، فقد شدد الوزير عبد العاطي على تمسك مصر بوحدة السودان وسلامة أراضيه، داعيًا إلى الحفاظ على مؤسسات الدولة ودعمها، وأكد حرص القاهرة على التفاعل الإيجابي مع مختلف الجهود الدولية والإقليمية لوقف إطلاق النار ورفع المعاناة عن الشعب السوداني.
تنسيق مستمر في إطار ميثاق المتوسط
اختتم الوزيران اللقاء بتبادل وجهات النظر حول الاجتماع الوزاري لميثاق المتوسط، حيث أكدا على أهمية التعاون الإقليمي لدعم التنمية والاستقرار في المنطقة، وتعزيز الروابط بين دول شمال وجنوب البحر المتوسط.

