تستعد الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية “إيجاس” لربط ما بين 25 و30 مليون قدم مكعبة يوميًا من الغاز الطبيعي بشبكة الإنتاج القومية بنهاية الشهر الجاري. تأتي هذه الخطوة في إطار جهود الدولة لتعزيز الإنتاج المحلي وتحقيق أقصى استفادة من البنية التحتية المتاحة.
تفاصيل الإضافة الجديدة
كشف مسؤول حكومي، في تصريحات تلفزيونية، عن انتهاء أعمال حفر بئر جديدة في منطقة غرب البرلس. ستُضاف الكميات الناتجة من هذه البئر إلى الشبكة القومية للغاز بعد استكمال عمليات المعالجة اللازمة.
تعمل شركة غرب البرلس للبترول “PetroWeb”، التابعة لوزارة البترول، بالشراكة مع شركة “كايرون”، حاليًا على ربط البئر بخطوط نقل الغاز المؤدية إلى محطات المعالجة. ومن المتوقع الانتهاء من هذه المرحلة خلال الشهر الجاري، تمهيدًا لبدء الإنتاج الفعلي. يهدف هذا المشروع إلى تعظيم الاستفادة من البنية التحتية المتاحة ورفع الجدوى الاقتصادية للمشروع.
جهود توسيع الإنتاج
تشارك “بترو ويب” في عدة مشروعات لتطوير حقول الغاز البحرية، أبرزها مشروع غرب البرلس، بالإضافة إلى تنفيذ أعمال تطوير للمنصات وخطوط الأنابيب البحرية والبرية لزيادة إنتاج الغاز.
كما تسعى وزارة البترول للانتهاء من حفر وتنمية إحدى آبار امتياز غرب البرلس خلال الربع الحالي، مما سيسهم في إضافة نحو 20 إلى 25 مليون قدم مكعبة يوميًا من الغاز. وتؤكد الحكومة استمرار التزامها بسداد مستحقات الشركاء الأجانب لدعم استثمارات الحفر والاستكشاف وزيادة الإنتاج.
صيانة الآبار واسترجاع الاحتياطيات
اتفقت وزارة البترول مع الشركاء الأجانب على تنفيذ برامج لصيانة وتنشيط آبار الغاز في غرب البرلس، واستكشاف طبقات جديدة حاملة للغاز لتعويض التراجع الطبيعي في الإنتاج.
كشف المسؤول عن نجاح “إيجاس” في استرجاع احتياطي غاز تجاوز 300 مليار قدم مكعبة في مناطق امتياز البحر المتوسط خلال الربع الأخير من العام المالي 2024/2025، بالتعاون مع الشركاء الأجانب.
آفاق الاستثمار المستقبلي
أشار المسؤول إلى أن طرح مناطق استثمارية جديدة أسهم في تعزيز فرص تطوير الحقول القائمة، التي لم تشهد أعمال تنمية منذ عام 2021. وتُجري “إيجاس” حاليًا تقييمات دقيقة للاحتياطيات المحتملة، بالتنسيق مع الشركاء، للإسراع بتنفيذ مشروعات التنمية خلال العام المالي 2025/2026.
يأتي هذا بعد إعلان وزارة البترول في 27 يونيو الماضي عن إضافة نحو 60 مليون قدم مكعبة يوميًا من الغاز الطبيعي من حقل “ظُهر” بالبحر المتوسط، في إطار الجهود المتواصلة لدعم منظومة الإمدادات المحلية.

