20 ألف سائح في رحلات المغامرة بالصحراء المصرية خلال 6 أشهر
السياحة الصحراوية تشهد توسعًا ملحوظًا.. إدراج مواقع جديدة وتجارب فريدة
في إطار جهودها لتنويع الأنماط السياحية وتعزيز جاذبية المقصد المصري، أعلنت وزارة السياحة والآثار عن توسعها في برامج السياحة الصحراوية، من خلال إدراج مواقع جديدة وأنشطة مبتكرة، بما يلبّي الإقبال المتزايد من محبي الطبيعة والمغامرة من مختلف الجنسيات.
وجهات جديدة وتجارب مميزة
أشارت سامية سامي، مساعد وزير السياحة والآثار لشئون شركات السياحة، إلى أن الوزارة أدرجت مواقع صحراوية جديدة في برامج الرحلات، أبرزها كهف الجارة في الصحراء الغربية، وواحة أم الصغير، إلى جانب إعادة تشغيل رحلات اليوم الواحد إلى واحة سيوة ومناطقها التابعة مثل «تبغيغ» و«العرج» و«بئر واحد»، خاصة عبر الطيران العارض من الساحل الشمالي.
أنشطة المغامرة في الصحراء
شهدت البرامج السياحية إدخال أنشطة وتجارب مميزة تمنح السائح تجربة استثنائية، منها:
- المشي بالجمال وسط الكثبان الرملية.
- الباراموتور في الصحراء البيضاء.
- مراقبة الطيور وتنظيم رحلات المشي والجري في قلب الطبيعة الصحراوية.
أرقام لافتة للنصف الأول من 2025
وبلغ عدد الشركات المنظمة لرحلات السياحة الصحراوية 80 شركة، نظمت 300 رحلة سياحية استقبلت ما يزيد على 20 ألف سائح خلال النصف الأول من العام الجاري، في مؤشر على تنامي الإقبال على هذا النمط السياحي غير التقليدي.
دعم واستدامة وتنسيق دائم
وأكدت الوزارة استمرار دعمها لهذا المنتج السياحي الواعد، مع التنسيق المستمر مع الجهات المعنية لضمان جودة الخدمات، وتحقيق أعلى معايير الأمن والسلامة، إلى جانب دراسة طلبات الشركات السياحية وتذليل العقبات لضمان استدامة هذا النمط الحيوي، بما يسهم في تنويع المنتجات السياحية ودعم الاقتصاد الوطني.

