استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، رئيس جمهورية فيتنام الاشتراكية لوونج كوونج في قصر الاتحادية، وأُقيمت مراسم رسمية وعُزفت السلامات الوطنية للبلدين.
اجتماع ومباحثات
عقد الرئيسان اجتماعًا مغلقًا أعقبه جلسة مباحثات موسعة بحضور وفدي البلدين، لبحث تعزيز العلاقات الثنائية في السياسة والاقتصاد والتجارة والاستثمار والتعليم والسياحة.

توقيع مذكرتي تفاهم
شهد اللقاء توقيع مذكرتي تفاهم في مجالي التنمية المحلية والتنمية الاقتصادية، تلا ذلك مؤتمر صحفي لاستعراض نتائج المباحثات.
شراكة شاملة
أعلن السيسي الاتفاق على ترقية العلاقات بين مصر وفيتنام إلى مستوى «الشراكة الشاملة»، في مجالات الزراعة والتصنيع والتجارة والاستثمار.
ثقل اقتصادي مشترك
أكد السيسي وجود إمكانات لم تُستغل بعد، وأشار إلى أن مصر يمكن أن تكون نافذة لفيتنام نحو الشرق الأوسط وأفريقيا، والعكس صحيح بالنسبة لفيتنام نحو دول جنوب شرق آسيا.
أولويات التعاون
تم الاتفاق على توسيع التعاون في بني تحتية، تكنولوجيا المعلومات، التحول الرقمي، الاستزراع السمكي، المنسوجات، الأسمدة، منظومة المواد الكيميائية، الأجهزة الكهربائية، الأدوية، الطاقة المتجددة والمركبات الكهربائية.
روابط ثقافية وتعليمية
تناولت المباحثات تبني برامج لتنشيط التبادل الثقافي والسياحي، وتفعيل الاتفاقيات بين المدن، مع التركيز على المنح التعليمية للطلبة الفيتناميين من وزارة التعليم العالي وجامعة الأزهر.
موقف مصر من غزة
أشار السيسي إلى الجهود المصرية المستمرة لوقف الحرب في غزة، ودعم الشعب الفلسطيني لإقامة دولته على حدود 1967، مع رفض قاطع لا تهجير الفلسطينيين من أرضهم.
معبر رفح مفتوح
أكد أن معبر رفح لم يُغلق رغم تدميره أربع مرات، وأنه أُعيد ترميمه لضمان مرور المساعدات. كما توجد أكثر من 5000 شاحنة مساعدات على الأراضي المصرية، وأكثر من 70% منها قدمتها مصر خلال الأشهر الأخيرة.
رفض التهجير الكلي
صرح السيسي بأن مصر لن تسمح بتهجير الفلسطينيين، بل ستبقى بوابة لدخول المساعدات دون إخلال بحقهم في البقاء على أرضهم.
تحذير للمجتمع الدولي
حذر من أن التاريخ سيحاسب من ساهم أو صمت عن ما يحدث في غزة، داعيًا لوقف الحرب فورًا وبدء إعادة الإعمار.
تقدير فيتنامي للقضية
ثمن موقف فيتنام الداعم للحقوق الفلسطينية، ورفضها التهجير، آملاً أن تكون الزيارة محطة أساسية لتعميق التعاون بين البلدين.



