في إطار استراتيجية وزارة الطيران المدني لتحويل مصر إلى مركز إقليمي رائد في مجال الطيران، استقبل الدكتور سامح الحفني، وزير الطيران المدني، وفدًا من مؤسسة مطار إنتشون الدولي (IIAC)، بقيادة المدير التنفيذي تشاي وولي.
ويأتي هذا اللقاء ضمن خطة الوزارة لتطوير البنية التحتية للمطارات وزيادة كفاءتها التشغيلية من خلال الشراكة مع القطاع الخاص والخبرات العالمية.
شراكة مع مؤسسة عالمية
قدم الوفد الكوري عرضًا تفصيليًا حول خبرات مؤسسة مطار إنتشون الدولي في إدارة وتشغيل أكثر من 30 مطارًا عالميًا، من بينها مطار إسطنبول الدولي ومطار إنتشون الدولي في سيول. واستعرض الوفد الكوري أيضًا مشروعاتهم في تطوير المناطق الاستثمارية المحيطة بالمطارات، وبرامج التخطيط التشغيلي.
وأكد الوزير سامح الحفني عمق العلاقات المصرية-الكورية، مشيرًا إلى أن قطاع الطيران المدني المصري يشهد حاليًا مرحلة توسع تتطلب شراكات استراتيجية مع كيانات دولية ذات خبرة واسعة.
طرح مطارات للقطاع الخاص
كشف الحفني عن خطة شاملة لطرح 11 مطارًا مصريًا أمام القطاع الخاص، وذلك بالتعاون مع مؤسسة التمويل الدولية (IFC)، الشريك الاستراتيجي. وأوضح أن مطار الغردقة الدولي سيكون أول هذه المشروعات، ومن المتوقع بدء تشغيله من قبل القطاع الخاص قبل نهاية العام الجاري.
وأضاف الوزير أن هذه الخطوة تهدف إلى الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمسافرين وزيادة الطاقة الاستيعابية للمطارات، مما يواكب النمو المتوقع في حركة السياحة والسفر إلى مصر.
من جانبه، أبدى تشاي وولي، المدير التنفيذي لمؤسسة مطار إنتشون، استعداد المؤسسة لتقديم خبراتها والمشاركة في مشروعات استثمارية لدعم الاقتصاد المصري وتعزيز تنافسيته على المستوى الدولي، مشيدًا بالمقومات الكبيرة التي يمتلكها قطاع الطيران المدني في مصر.

