أعلنت غرفة الصناعات الغذائية، برئاسة المهندس أشرف الجزايرلي، عن إطلاق مبادرة استراتيجية لتعميق الصناعة الوطنية وتقليل الاعتماد على الاستيراد، وذلك من خلال حصر وتوطين صناعة الآلات والمعدات وقطع الغيار بالتعاون مع غرفة الصناعات الهندسية وشعبة الآلات والمعدات.
الهندسة العكسية لتعميق الصناعة
وفي إطار هذه المبادرة، عقدت الغرفة اجتماعًا موسعًا بمدينة الإسكندرية، استضافه أحد أكبر مصانع تصنيع الأسماك، بهدف دراسة إمكانية تطبيق الهندسة العكسية على الآلات والمعدات المستوردة.
وأوضح الدكتور هاني المنشاوي، رئيس شعبة الأسماك، أنه تم الاتفاق على البدء في تنفيذ هذه التقنية لتصنيع آلات ومعدات و”اسطمبات” بمنتجات وطنية تتمتع بنفس المواصفات الفنية والجودة العالمية.
توفير التمويل ودعم التصنيع المحلي
وتأكيدًا على جدية المشروع، تم التنسيق مع جهات مختلفة لتوفير الدعم اللازم. فمن ناحية، جرى الاتفاق على تيسير التمويل اللازم للمصانع الراغبة في التحول إلى استخدام المعدات الوطنية، وذلك من خلال قروض ميسرة بالتعاون مع جهاز تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة.
ومن ناحية أخرى، تم التنسيق مع شعبة الأدوات والآلات لتطوير تصميمات “اسطمبات” بمعايير عالمية، بالإضافة إلى عقد اجتماعات مع نقابة المهندسين بحضور نقيب المهندسين بالإسكندرية لضمان الدعم الفني والخبرة الهندسية.
خطة شاملة لحصر احتياجات المصانع
من جانبها، كشفت الدكتورة مايسة حمزة، المدير التنفيذي للغرفة، عن خطة عمل متكاملة لحصر احتياجات المصانع من الآلات وقطع الغيار، عبر إجراء زيارات ميدانية للتعرف على خطوط الإنتاج.
وشددت حمزة على أن توطين هذه الصناعة يمثل أولوية قصوى لمجلس الإدارة، بهدف خفض فاتورة الاستيراد وزيادة القدرة التنافسية للمنتجات المصرية في الأسواق العالمية.
