استضافت لجنة التعاون الإفريقي باتحاد الصناعات المصرية، برئاسة الدكتور المهندس شريف الجبلي، السفير محمد الحلواني، سفير مصر لدى جمهورية غينيا وغينيا بيساو، والسفيرة مها سراج الدين، سفيرة مصر لدى جمهورية زيمبابوي، لبحث آفاق التعاون الاقتصادي وسبل تعزيز التواجد المصري في أسواق هذه الدول.
وأكد الجبلي خلال اللقاء أن الهدف من الاجتماع هو فتح قنوات تواصل مباشرة بين الدبلوماسية المصرية وقطاع الصناعة، بما يدعم جهود الدولة في زيادة الصادرات وتعميق العلاقات الاقتصادية مع الدول الإفريقية.
وأضاف أن بناء تعاون اقتصادي ناجح يتطلب قنوات اتصال ومعلومات دقيقة عن طبيعة السوق المستهدف، لافتًا إلى أهمية البيانات المبدئية في تحديد الفرص الحقيقية قبل القيام بأي زيارات ميدانية مكلفة.
وأشار إلى أن التجارب السابقة أظهرت أن الزيارات الرسمية، مثل جولة وزير الخارجية الأخيرة، تلعب دورًا محوريًا في فتح مجالات جديدة للتعاون.
من جانبهم، أشار الحضور إلى أن المعلومات المتوفرة عن الأسواق الغينية والزيمبابوية محدودة، وأن التواجد الاقتصادي المصري فيها ما زال ضعيفًا. وأكدوا أن التعاون المحتمل يمكن أن يشمل قطاعات رئيسية مثل البنية التحتية، الزراعة، التعدين، والصناعة.
فرص واعدة في التعدين
أوضح السفير محمد الحلواني أن غينيا بيساو تتميز بامتلاكها خامات معدنية هامة مثل البوكسيت، المستخدم في صناعة الألومنيوم، بالإضافة إلى خامات الحديد والفوسفات، مما يفتح آفاقًا واسعة للتعاون في قطاع التعدين.
من ناحيتها، أكدت السفيرة مها سراج الدين أن السوق الزيمبابوي يبدي اهتمامًا كبيرًا بقطاعات التعليم، الزراعة، والسياحة، خاصة في منطقة شلالات فيكتوريا، مما يوفر فرصًا لتصدير منتجات مصرية مثل المنسوجات والمفروشات. كما أشارت إلى أن قطاع الدواء شهد نشاطًا ملحوظًا مؤخرًا.
وأكدت السفيرة استعداد السفارة المصرية في زيمبابوي لتقديم الدعم الكامل للشركات والوفود المصرية الراغبة في دراسة السوق أو ترتيب لقاءات مع المسؤولين والمستثمرين المحليين.
وفي ختام اللقاء، أكدت لجنة التعاون الإفريقي استعدادها التام لتقديم المساندة الكاملة للصناعة المصرية، لاسيما وأن الاتحاد بصدد إعداد كتيب يضم كافة الشركات المصرية المهتمة بالاستثمار في أفريقيا بمختلف تخصصاتها.

