أعلن المعمل المركزي لتحليل متبقيات المبيدات والعناصر الثقيلة في الأغذية التابع لمركز البحوث الزراعية أن صادرات مصر من الطماطم المجففة والمركزات قد تجاوزت 100 مليون دولار سنويًا، وذلك في خطوة مهمة لتعزيز تنافسية الصادرات الزراعية المصرية.
جاء هذا الإعلان خلال ورشة عمل نظمها المعمل في محافظة الشرقية بالتعاون مع منظمة “كروب لايف مصر”. الورشة ركزت على أهمية متبقيات المبيدات وتأثيرها على إنتاج وتصدير الطماطم، بمشاركة واسعة من الإدارة المركزية للحجر الزراعي ومديرية الزراعة بمحافظة الشرقية.
أهداف الورشة والإنتاج الزراعي
أوضحت الدكتورة هند عبد اللاه، مدير المعمل المركزي، أن الهدف الأساسي من الورشة هو رفع كفاءة المنتجين والمصدرين لضمان إنتاج طماطم آمنة للاستهلاك المحلي، ومطابقة للمواصفات العالمية.
أشارت الدكتورة عبد اللاه إلى أن المساحة الإجمالية المزروعة بالطماطم في مصر تبلغ 367 ألف فدان، بإنتاج سنوي يتجاوز 6.7 مليون طن.
وأكدت أن محافظة الشرقية تحتل المرتبة الثانية في إنتاج الطماطم بعد منطقة النوبارية، حيث تزرع 177 ألف فدان وتنتج ما يقارب 645 ألف طن.
كما شددت على أهمية الاستفادة من الموسم التصديري وزيادة القيمة المضافة من خلال تصنيع المنتجات مثل الطماطم المجففة والمركزات.
محاور الورشة وتطوير القطاع التصديري
تضمنت الورشة محاضرات ومناقشات حول مواضيع حيوية لتطوير القطاع الزراعي، منها:
مكافحة الآفات الزراعية.
طرق الكشف عن متبقيات المبيدات.
الاستخدام الآمن والمسؤول للمبيدات.
إجراءات سحب العينات قبل الحصاد.
دور التكويد الزراعي في فتح أسواق جديدة وزيادة حجم الصادرات.
شارك في الفعالية عدد من الخبراء والباحثين، إلى جانب المنتجين والمصدرين، بهدف تعزيز منظومة الإنتاج الزراعي وتطوير قطاع تصدير الطماطم المصرية بما يتوافق مع المعايير الدولية.

