حدد المهندس طارق حبشي، رئيس غرفة صناعة الأخشاب والأثاث باتحاد الصناعات المصرية، أربع ركائز استراتيجية لتنمية القطاع وزيادة صادراته، وهي:
1. توطين المكونات والصناعات المغذية.
2. تطوير البنية التكنولوجية.
3. تعزيز التدريب المهني.
4. فتح أسواق تصديرية جديدة.
خارطة طريق لتحقيق قفزة
وأكد أن هذه الركائز تمثل خارطة طريق لتحقيق قفزة نوعية في صناعة الأثاث المصرية، موضحًا أن تنفيذها يتطلب تعاونًا وثيقًا بين القطاع الخاص والحكومة.
التحديات التي تواجه صناعة الأثاث
وأشار حبشي إلى أن أبرز التحديات تكمن في:
الاعتماد الكبير على استيراد الأخشاب الطبيعية عالية الجودة وبعض مستلزمات الإنتاج مثل المفصلات والدهانات.
ارتفاع تكلفة التمويل والإنتاج.
الحاجة إلى تحديث مستمر للتكنولوجيا.
تطوير مهارات وكفاءة العمالة.
توطين الصناعات المغذية
وأوضح أن مواجهة هذه التحديات تتطلب:
توطين الصناعات المغذية محليًا.
تطوير التصميمات لتناسب الأسواق العالمية.
التوسع في التدريب الفني والتحول الرقمي والتسويق الإلكتروني.
دعم ملف التصدير لفتح أسواق جديدة أمام المنتج المصري.
وأكد أن الغرفة بدأت بالفعل في فتح قنوات مع المستثمرين المحليين والأجانب لتوطين تصنيع المفصلات، الألواح، والإكسسوارات داخل مصر، مع الاستفادة من تجارب الدول المتقدمة.
الصناعات المغذية المستهدفة
لفت حبشي إلى أن الصناعات المغذية التي يتم استيرادها حاليًا تشمل:
الألواح المصنعة (MDF – HDF).
المفصلات والإكسسوارات المعدنية.
أنظمة السحب.
الدهانات المتطورة.
مشددًا على أن تحفيز التصنيع المحلي لهذه البنود يتطلب حوافز استثمارية ومناطق صناعية متخصصة، بجانب نقل التكنولوجيا من خلال شراكات مع شركات عالمية.
المناطق الصناعية المتخصصة
وحول إمكانية إنشاء مناطق صناعية متخصصة، قال حبشي: «المناطق الصناعية المتخصصة آلية فعالة لجذب الاستثمارات وتوطين الصناعات، والغرفة تضع هذا الملف ضمن أولوياتها وتسعى لطرحه على صانعي القرار والشراكة مع المطورين الصناعيين والجهات الحكومية.»
كما شدد على أهمية عقد شراكات مع شركات أوروبية وآسيوية في مجال الماكينات وخطوط الإنتاج والخامات الصديقة للبيئة، بما يضمن نقل التكنولوجيا والتدريب الفني داخل مصر.
دعم الاستثمار والتدريب الفني
وأكد رئيس الغرفة أهمية:
تسهيل استيراد الخامات الأساسية غير المصنعة محليًا.
تخفيف الرسوم على مدخلات الإنتاج.
تقديم حوافز استثمارية للصناعات المغذية.
زيادة الدعم الموجه للتدريب الفني والتقني.
واختتم حبشي بالتأكيد على أن: «هناك فرصًا كبيرة لتعميق وتنمية صناعة الأخشاب والأثاث في مصر خلال المرحلة الراهنة، ويجب العمل على اقتناصها.»

