توقع الخبير الاقتصادي الدكتور محمد فؤاد أن يتحرك سعر صرف الجنيه المصري أمام الدولار في نطاق يتراوح بين 47 و51 جنيهًا خلال الأشهر الستة المقبلة، مؤكدًا أن هذا النطاق يعكس توازنًا بين محددات اقتصادية محلية وعالمية.
عوامل دعم الجنيه المصري
أوضح فؤاد في تصريحات تلفزيونية أن هناك عاملين رئيسيين يساهمان في دعم الجنيه.
العامل الأول هو تراجع مؤشر الدولار عالميًا بنسبة 10% منذ بداية العام، مما أضعف العملة الأمريكية أمام سلة من العملات الرئيسية واستفادت منه العملات الناشئة مثل الجنيه.
أما العامل الثاني، فهو تحسن حركة الصادرات المصرية، حيث تؤدي زيادتها إلى تدفقات نقدية دولارية أكبر، وهو ما يخفف الضغوط على سوق الصرف المحلي.
مرونة النطاق وتأثير العوامل الخارجية
أشار فؤاد إلى أن توقعاته تستند إلى نطاق حركة مرن بحدود ±7%، مما يتيح للجنيه الحفاظ على استقراره ضمن مستويات معقولة تتماشى مع المؤشرات الاقتصادية الكلية.
وأكد أن الأداء الفعلي للجنيه سيعتمد على قدرة الدولة في تعزيز الصادرات وجذب تدفقات نقدية منتظمة.
نظرة مستقبلية
اختتم فؤاد حديثه بالتأكيد على أن تراجع الدولار عالميًا سيظل عاملًا جوهريًا في المرحلة المقبلة، مما يمنح الجنيه فرصة للحفاظ على استقرار نسبي في ظل الحراك الاقتصادي المتزايد الذي تشهده مصر لدعم النمو وتعزيز الثقة في الأسواق.

