في إطار مبادرة «رحلة العمر» التي تنظمها جريدة الجمهورية سنويًا وترعاها مصر للطيران، استقبل الدكتور سامح الحفني وزير الطيران المدني، والمهندس عبد الصادق الشوربجي رئيس الهيئة الوطنية للصحافة، أوائل الجمهورية من طلاب الثانوية العامة بمطار القاهرة الدولي، قبل سفرهم إلى العاصمة الألمانية برلين.
وشارك في مراسم الاستقبال قيادات بارزة من قطاع الطيران المدني، بينهم الطيار أحمد عادل رئيس الشركة القابضة لمصر للطيران، والمهندس أيمن عرب رئيس القابضة للمطارات والملاحة الجوية، والمحاسب مجدي إسحاق رئيس شركة ميناء القاهرة الجوي، إلى جانب قيادات صحفية وإعلامية.
تقدير للتفوق
وأكد وزير الطيران المدني أن دعم أوائل الجمهورية يعكس تقدير الدولة لجهودهم، مشيرًا إلى أنهم يمثلون «ثروة وطنية» والاستثمار في قدراتهم هو ركيزة لبناء مستقبل أكثر إشراقًا. وأوضح أن قطاع الطيران المدني يضع العنصر البشري في مقدمة أولوياته سواء من خلال تدريب كوادره أو تشجيع النماذج المتفوقة.
من جانبه، قال المهندس عبد الصادق الشوربجي إن المبادرة تعكس حرص القيادة السياسية على رعاية المتفوقين، معتبرًا أن دعم أوائل الثانوية «ليس مجرد تكريم معنوي بل رسالة تقدير صريحة للتفوق العلمي».
جولة تفقدية بمطار القاهرة
وعقب توديع الطلاب، قام الوزير ورئيس «الوطنية للصحافة» بجولة تفقدية موسعة داخل مباني الركاب (2 و3) بمطار القاهرة الدولي، شملت استعراض أعمال التطوير في استراحات الخدمة المميزة، كبسولات النوم، استراحات الترانزيت، قاعات التدخين، ودورات المياه بعد تجديدها.
كما زاروا فندق مصر للطيران للخدمات الجوية المخصص لركاب الترانزيت، ومتحف مطار القاهرة، واستراحة «أهلين» الحديثة التي جُهزت وفق أحدث المعايير العالمية.
وأكد الوزير أن التوسعات والتحديثات الجديدة تأتي ضمن خطة الوزارة لتطوير المطارات المصرية بما يتماشى مع رؤية مصر 2030، بهدف تعزيز تنافسية قطاع الطيران المدني إقليميًا ودوليًا.
تعريف الطلاب بقطاع الطيران
من جانبها، نظمت مصر للطيران جولة تعريفية لأوائل الجمهورية بمقر أكاديمية مصر للطيران للتدريب، شملت الاطلاع على أحدث أجهزة محاكاة الطائرات، وفصول التدريب المجهزة، إلى جانب زيارة متحف مصر للطيران الذي يروي تاريخ الشركة منذ تأسيسها عام 1932.
وفي ختام الفعاليات، أعرب الطلاب عن سعادتهم الغامرة بالمبادرة التي وصفوها بـ«التجربة الاستثنائية»، مؤكدين أن السفر عبر طائرات مصر للطيران يمثل مصدر فخر لهم، وأن الرحلة ستكون حافزًا لمواصلة مسيرتهم التعليمية والعملية.
