في خطوة رائدة للحفاظ على كنوز مصر الأثرية وتعزيز السياحة المستدامة، تم بنجاح تركيب أجهزة تنقية الهواء المتطورة بتقنية البلازما كلاستر في غرفتي الملك والملكة داخل هرم خوفو الأكبر.
تكنولوجيا عالمية في قلب التاريخ
يأتي هذا المشروع بالتعاون المثمر بين وزارة السياحة والآثار، ومجموعة العربي، وشركة شارب اليابانية، بهدف حماية هذا الصرح التاريخي من التحديات البيئية مثل الرطوبة والتآكل، التي قد تؤثر على جدرانه الأثرية على المدى الطويل.
فوائد متعددة لحماية الآثار وتجربة الزوار
تعمل هذه التكنولوجيا الحديثة على تنقية الهواء بشكل فعال، مما يساهم في:
حماية الآثار: الحد من تأثيرات الرطوبة التي تُعد تهديداً كبيراً لسلامة النقوش والجدران الداخلية.
تعزيز تجربة الزوار: توفير بيئة صحية وآمنة للآلاف من الزوار الذين يأتون من جميع أنحاء العالم لاستكشاف أعظم عجائب الدنيا السبع.
نموذج للتعاون المثمر
يُعد هذا التعاون نموذجاً فريداً يجمع بين التكنولوجيا العالمية المتطورة والجهود المحلية للحفاظ على التراث الإنساني، مما يعكس التزام مصر بالحفاظ على آثارها وتجديدها بما يتناسب مع متطلبات العصر.

