في حادثة هزت الأوساط الأثرية، كشف الباحث حسام زيدان عن اختفاء أسورة ذهبية نادرة تعود للملك بسوسنس الأول من المتحف المصري بالتحرير.
ووصف زيدان الواقعة بالـ”خطيرة”، مؤكدًا أن قيمة الأسورة لا تقل عن قناع الملك توت عنخ آمون.
وتأتي هذه الحادثة الغامضة قبل استكمال عملية نقل المقتنيات إلى المتحف المصري الكبير، مما يثير تساؤلات حول لعنة الفراعنة التي ربما تكون قد ضربت آخر كنوز المتحف القديم.

ونشر زيدان عبر صفحته على “فيسبوك” صورًا للأسورة، مؤكدًا أنها كانت معروضة ضمن المقتنيات الملكية قبل أن يختفي أثرها بشكل مفاجئ.
وتثير هذه الحادثة تساؤلات حول الإجراءات الأمنية المتبعة في أهم المتاحف المصرية، وتفتح الباب أمام مطالبات بتحقيق عاجل لكشف ملابسات اختفاء هذا الكنز الأثري.

