أكد جيروم باول، رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، أن الاقتصاد الأمريكي يواجه تحديات كبيرة نتيجة ارتفاع التضخم وتباطؤ نمو سوق العمل، ما يضع ضغوطًا على صانعي السياسات النقدية.
أسعار الفائدة والأسواق
أوضح باول في تصريحات خلال فعالية بغرفة تجارة بروفيدنس الكبرى في ولاية رود آيلاند، أن أسعار الأسهم الأمريكية مرتفعة نسبيًا، لكنه قلّل من المخاوف بشأن الاستقرار المالي العام.
وأكد أن أي قرارات مستقبلية بشأن أسعار الفائدة ستُبنى على البيانات الاقتصادية الفعلية.
وأوضح أن خفض أسعار الفائدة هذا العام يهدف لإدارة المخاطر، وليس بداية لتيسير نقدي عدواني.
التحولات الاقتصادية وتأثيرها
أشار باول إلى أن التغيرات الهيكلية في السياسات التجارية والهجرة والتنظيم والجغرافيا السياسية قد يكون لها تأثير طويل الأجل على الاقتصاد الأمريكي. وأكد أن الاحتياطي الفيدرالي يراقب الوضع عن كثب ومستعد للتدخل عند الحاجة.
أثر على الأسواق
أدت تصريحات باول إلى ارتفاع أسعار الذهب عالميًا، حيث توقع المستثمرون استمرار سياسة التيسير النقدي من جانب الفيدرالي خلال الفترة المقبلة.

