كشف رجل الأعمال سميح ساويرس عن جانب مختلف من شخصيته بعيدًا عن المال والمشروعات، موضحًا أن الموسيقى الكلاسيكية كانت وما زالت شغفه الحقيقي.
وقال إنه جلس لأول مرة أمام البيانو وعزف عليه وهو في التاسعة والخمسين من عمره، بعدما شعر أنه بحاجة إلى «روح جديدة» تعيد إليه الشغف بالحياة.
رحلة البحث عن السعادة
وخلال ظهوره في برنامج «البحث عن السعادة» مع الإعلامية منى الشاذلي على «يوتيوب»، أشار ساويرس إلى أنه وصل في مرحلة ما إلى حالة من التشبع:
«خلاص.. يعني إيه أعمل مشروعات تاني ولا أوتيلات تاني ولا فلوس تاني؟ القائمة كلها خلصت. لقيت نفسي محتاج حاجة جديدة تكسر الملل الذهني».
محاولات «مجنونة» وأحلام مؤجلة
ساويرس أوضح أنه فكر في القيام بتجربة «مجنونة» مثل السفر إلى الفضاء، خاصة أن الروس كانوا يعرضون وقتها رحلات سياحية مدفوعة، لكنه عاد ليتأمل أكثر في حياته ويدوّن قائمة ندمه. وقال: «لقيت ثلاث حاجات بندم عليهم، منهم اتنين ميترجعوش: عملية جراحية في رجلي من غير داعي، وبيع جزء من الشركة بمبلغ كبير. أما التالتة فهي عشقي للموسيقى الكلاسيكية اللي تجاهلته طول حياتي».
قرار تعلم البيانو
وأضاف أنه بسبب هذا الشعور بالندم قرر أن يبدأ رحلة جديدة مع آلة البيانو التي طالما حلم بها: «إزاي وأنا بحب الموسيقى الكلاسيكية من صغري وما تعلمتش أعزفها؟».
حلم السفر حول العالم
وتحدث ساويرس عن حلم قديم تأثر فيه بكتاب أنيس منصور «حول العالم في 200 يوم»، حيث قال: «كنت عندي 15 سنة وقلت هعمل الرحلة دي لما أكبر شوية. لكن لما كبرت بقى عندي أولاد ومسؤوليات وملقتش وقت. أخيرًا وأنا عندي 58 سنة قدرت أحقق الرحلة اللي كنت مأجلها سنين».

