أكد الدكتور علي عوف، رئيس الشعبة العامة للأدوية بالاتحاد العام للغرف التجارية، أن سوق الدواء المصري يشهد نقصًا حادًا في عدد من الأدوية الحيوية المنقذة للحياة.
أدوية أساسية
وأوضح «عوف» أن على رأس هذه الأدوية حقن فيتامين «ك» الضرورية في حالات النزيف الحاد، وحقن البانتوبرازول المستخدمة للسيطرة على النزيف الهضمي العلوي.
استياء وتحذير
ووجّه «عوف» رسالة إلى الدكتور علي الغمراوي، رئيس هيئة الدواء المصرية، عبّر خلالها عن بالغ قلقه واستيائه من أزمة النقص، مؤكدًا أن هذه الأدوية أصبحت شبه مقتصرة على صيدليات الإسعاف فقط، بينما تغيب عن الصيدليات العامة والخاصة.
معاناة المرضى
وشدد رئيس الشعبة على أن غياب الأدوية الحيوية أجبر المرضى وذويهم على التنقل بين عشرات الصيدليات بحثًا عن علاج طارئ، وهو ما يمثل تهديدًا مباشرًا لحياة المرضى في الحالات الحرجة.
أعباء الشركات
وأشار «عوف» إلى أن اشتراطات الهيئة الأخيرة المتعلقة بتطبيق معايير الجودة العالمية مثل GMP وISO رفعت تكلفة الإنتاج بشكل كبير، ما دفع بعض الشركات إلى التوقف عن تصنيع أدوية منخفضة الربحية.
رسوم إضافية
وتساءل رئيس الشعبة عن جدوى الزيادات المستمرة في رسوم الخدمات التي تفرضها الهيئة، وهل تساهم فعلًا في تحسين بيئة التصنيع وضمان التوافر، أم تُستخدم لأغراض إدارية فقط.
دعوة للحوار
وأوضح «عوف» أن الشعبة تقدمت أكثر من مرة بمقترحات عملية لمواجهة التحديات دون تلقي أي استجابة، مطالبًا بفتح حوار جاد مع ممثلي القطاع لضمان استدامة توافر الأدوية الحيوية وحماية حق المريض في العلاج.

