سد النهضة يهدد مصر.. تعرف على خطط الطوارئ لمواجهة الفيضان المحتمل

وزير الري الأسبق: التنسيق بين مصر والسودان وإثيوبيا ضرورة لمواجهة أي تداعيات سلبية

تتهيأ مصر لمواجهة تداعيات محتملة لفيضانات قد تنتج عن تصريف كميات كبيرة من المياه من سد النهضة الإثيوبي، وذلك بعد إعلان السودان عن تعرض أراضيه لموجة سيول شديدة مؤخراً.

وتأتي هذه الاستعدادات في ظل توقعات الخبراء بارتفاع منسوب النيل خلال الأيام المقبلة، وهو ما قد يؤثر على المناطق الزراعية والمناطق السكنية على طول المجرى الرئيسي للنيل.

الوضع الحالي في السودان

تشهد السودان فيضانات غير مسبوقة نتيجة تصريف المياه من السد الإثيوبي، حيث تسببت الأمطار والسيول في تدمير مساحات واسعة من الأراضي الزراعية والمنازل في محافظات الخرطوم، الجزيرة، ونهر النيل.

وأوضح مسؤولو الطوارئ السودانيون أن معدلات الفيضان تجاوزت السنوات الماضية، مما يزيد المخاطر على السكان والمزارع على حد سواء.

التنسيق الإقليمي

تجري مصر مشاورات مستمرة مع السودان وإثيوبيا لتنسيق تصريف المياه وتقليل الخسائر المحتملة. ويشير خبراء المياه إلى أن تنسيق التدفقات المائية بين الدول الثلاث أمر حاسم لمنع أي أضرار جسيمة على الزراعة والسكّان.

كما يطالب المسؤولون المصريون بوضع آليات واضحة لمراقبة مستوى المياه وتجنب التصرفات الأحادية التي قد تؤثر على دول المصب.

تأثير الفيضان على المواطنين

تؤكد الحكومة أن أي زيادة في منسوب النيل قد تؤثر على المناطق الزراعية في دلتا النيل والمحافظات الواقعة على مجرى النهر، وقد يؤدي إلى أضرار مؤقتة في الطرق والبنية التحتية.

إلا أن مصر تؤكد أن خطط الطوارئ والحماية المائية جاهزة لتقليل أي آثار محتملة على السكان.

مواجهة الفيضانات المحتملة

تؤكد الحكومة المصرية أن مواجهة الفيضانات المحتملة تتطلب جهداً مشتركاً، وتدعو جميع الأطراف المعنية إلى الالتزام بالتنسيق والتعاون للحفاظ على الموارد المائية وحماية حياة المواطنين والزراعة في المنطقة.

تصريحات نصر الدين علام

من جانبه علق الدكتور محمد نصر الدين علام، وزير الري والموارد المائية الأسبق، على الأزمة قائلاً إن إثيوبيا تصرفت بشكل أحادي وصرفت حوالي 5 مليارات متر مكعب من المياه خلال الأسبوع الأخير، دون تنسيق مع مصر والسودان.

وأضاف أن هذا التصرف، مع تصريفات النيل الأبيض ونهر عطبرة، قد يصل إجمالي التدفق إلى 8 مليارات متر مكعب، مما يزيد الضغط على السد العالي.

دور السد العالي

أكد علام أن السد العالي يمثل صمام أمان مصر ضد الجفاف والفيضانات، مشيرًا إلى أن المركز المصري للتنبؤ بالأمطار قادر على تقدير الإيرادات المائية من النيل الأزرق. وبهذا، تقوم مصر بتخزين ما يمكن تخزينه والتخلص من الكميات الزائدة لتجنب أي أضرار لشبكة الري أو السد.

التحذيرات المستقبلية

حذر علام من أن أي خطأ في تشغيل السد أو ملء خزان الطوارئ من قبل إثيوبيا قد يؤدي إلى إهدار كميات كبيرة من المياه بدلاً من الاستفادة منها. وشدد على ضرورة التنسيق الثلاثي بين مصر والسودان وإثيوبيا لتجنب أي تداعيات سلبية.

التحركات المصرية

وضعت السلطات المصرية سيناريوهات طوارئ لمواجهة أي تأثيرات محتملة، تشمل رفع حالة الاستعداد في المحافظات المتأثرة، مراقبة مستويات المياه في السدود، وتكثيف فرق الإنقاذ والطوارئ للتدخل السريع عند ارتفاع مناسيب النيل، مع تطبيق خطط الإخلاء المؤقت إذا لزم الأمر.

ردود الفعل الإثيوبية

في المقابل، نفت إثيوبيا أن يكون سد النهضة سببًا في الفيضانات، بل زعمت أن السد ساعد في التخفيف من حدة السيول في السودان. وأوضح وزير المياه الإثيوبي أن الفيضانات قد تكون نتيجة ارتفاع منسوب النيل الأبيض، مؤكدًا أن سد النهضة قد قلل من الأضرار المحتملة.

التوقعات والتنسيق الإقليمي

ويشدد الخبراء على أن استمرار التعاون الإقليمي سيكون مفتاح السيطرة على تداعيات سد النهضة. كما تتابع مصر كل التحركات المائية لضمان أمنها المائي واستقرار سكانها، داعية جميع الأطراف إلى الالتزام بالتنسيق والتعاون للحفاظ على الموارد المائية وحماية حياة المواطنين والزراعة في المنطقة، خصوصًا مع توقعات بموجة أمطار إضافية خلال الأسابيع المقبلة في إثيوبيا والسودان.

الرابط المختصر

يمكنكم متابعة موقع «القرار المصري» المتخصص في الصناعة والاقتصاد، ويهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري، إضافة للتغطية والمتابعة على مدار الـ24 ساعة، لـ أسعار الذهب، الدولار،اللحوم ،العملات ، الدواجن ، أخبار مصر، ونبض السوق ، وأهم الأخبار،و بنوك وبورصة ، والعقارات تكنولوجيا ،حوادث، ثقافة منوعات،سياسة،

لمتابعة موقع «القرار المصري»عبر جوجل اضغط  هـــــنـــــا

تابع موقع «القرار المصري» عبر الفيس بوك اضغط  هـــــــــــنا

تابع موقع «القرار المصري» عبر التيك توك  اضغط  هـــــــــــنا 

قد يعجبك ايضا
آخر الأخبار