أرسلت محافظة الغربية خطابات عاجلة لرؤساء مجالس المدن والأحياء والوحدات المحلية للقرى المطلة على نهر النيل بفرعي دمياط ورشيد، وكل الجهات المعنية، لاتخاذ التدابير اللازمة في ظل تحذيرات الحكومة من فيضان النيل وزيادة كميات المياه المتدفقة.
وأكدت المحافظة أن هذه الزيادة أثرت على الأشقاء في السودان.
تحذير المواطنين والتعديات
وجهت المحافظة بإنذار جميع المواطنين الذين يضعون أيديهم على أراضي طرح النيل داخل القطاع المائي لمجرى النيل وفرعيه. وأوضحت ضرورة تدارك خطورة الموقف وأخذ الاحتياطات اللازمة لإزالة جميع أشكال التعديات على جانبي المجرى، لتفادي ارتفاع مناسيب المياه، خصوصًا في فرعي رشيد ودمياط. وأشارت إلى أن وزارة الموارد المائية والري ستنفذ أعمال موازنات خلال الفترة القادمة، وأن المحافظة ستخطر المواطنين بأي غرق أو تلفيات محتملة.
حالة الطوارئ
رفعت محافظة الغربية حالة الطوارئ القصوى في جميع القطاعات، مع استمرار التواصل بين غرف عمليات مجالس المدن والجهات المعنية، وغرفة العمليات الرئيسية بالمحافظة لضمان متابعة الموقف أولًا بأول والتعامل الفوري مع أي تطورات.
فيضان النيل
فيضان النيل ظاهرة طبيعية سنوية. أولاً، يرفع الفيضان من مستوى المياه في الأنهار والبحيرات المرتبطة به. كما أن الأراضي الزراعية على ضفاف النيل تستفيد من الطمي الغني الذي يتركه الفيضان. إضافةً إلى ذلك، يساعد الفيضان في تجديد خصوبة التربة وزيادة الإنتاج الزراعي. ومع ذلك، يثير الفيضان أحيانًا خوف السكان من حدوث أضرار في القرى والمزارع إذا تجاوز حدوده الطبيعية. كما أن بناء السد الإثيوبي يؤثر على تدفق المياه إلى مصر، ويزيد المخاوف من انخفاض أو ارتفاع غير متوقع في كمية الفيضان. لذلك تتابع السلطات مستويات المياه بدقة وتتخذ إجراءات وقائية لحماية السكان والممتلكات.

