الإنتاج الحربي بعد 52 عامًا من النصر.. مستمرون في دعم القوات المسلحة

بعد مرور 52 عامًا على معركة الكرامة، تواصل وزارة الإنتاج الحربي تلبية مطالب القوات المسلحة والشرطة، مستلهمة من نصر أكتوبر روح العزيمة والإصرار للحفاظ على الوطن وصون الأمن القومي واستكمال مسيرة البناء والتنمية.

صناعات منذ القدم

منذ القدم، سطر المصريون تاريخهم بأحرف من نور، وبدأت الصناعات العسكرية منذ الحضارة المصرية القديمة. ومع إنشاء أول طلقة ذخيرة في مصنع 27 الحربي يوم 23 أكتوبر 1954، أصبح هذا اليوم عيدًا للإنتاج الحربي.

دور حاسم في حرب أكتوبر

خلال حرب أكتوبر المجيدة، قدمت شركات الإنتاج الحربي دعمًا كبيرًا للقوات المسلحة بالأسلحة والذخائر والمعدات.

فقد عملت شركة أبي قير للصناعات الهندسية «مصنع 10 الحربي» على إنتاج ذخائر الأسلحة الصغيرة على مدار 24 ساعة، وساهمت في توفير معدات التطهير ومقطورات الطهي.

كما تعاونت شركة أبو زعبل للكيماويات المتخصصة «مصنع 18 الحربي» مع إدارة المهندسين لتطوير صاروخ إزالة الألغام وصاروخ فك الطابات بكفاءة عالية.

تطوير الذخائر والصواريخ

شاركت مصانع الإنتاج الحربي في تطوير الصواريخ والقذائف المدفعية بالتعاون مع الجهات المعنية، فيما أنتجت شركة هليوبوليس للصناعات الكيماوية «مصنع 81 الحربي» ذخائر المدفعية والطائرات.

كما نجحت شركة حلوان للصناعات الهندسية «مصنع 99 الحربي» في إنتاج ذخائر المدفعية والدبابات والصواريخ خلال فترة ما بعد نكسة 1967 حتى حرب أكتوبر.

إنتاج متواصل للدفاع

دعمت شركة حلوان للأجهزة المعدنية «مصنع 360 الحربي» القوات المسلحة بإنتاج ألغام مضادة للدبابات وكباري المواصلات، بينما أنتجت شركة حلوان للآلات والمعدات «مصنع 999 الحربي» مدافع الهاون التي استخدمتها القوات المسلحة في العبور.

قلادة الجمهورية

منح الرئيس الراحل محمد أنور السادات وزارة الإنتاج الحربي «قلادة الجمهورية» عام 1975 تقديرًا لدورها في تحقيق النصر العظيم، وهي من أرفع الأوسمة المصرية التي تُمنح تقديرًا للخدمات الجليلة للوطن.

تطوير مستمر للصناعات العسكرية

منذ نصر أكتوبر وحتى اليوم، واصلت الوزارة تطوير الصناعات العسكرية وإنتاج الدبابات والمعدات الثقيلة مثل «M1A1» و«M88»، والمواد القاذفة لمحركات الصواريخ، لتظل ركيزة أساسية للتصنيع العسكري في مصر.

منتجات عسكرية متطورة

أكد الوزير محمد صلاح الدين مصطفى أن الوزارة مستمرة في تطوير منتجاتها العسكرية، وأنتجت خلال السنوات الأخيرة راجمة الصواريخ «رعد 200»، والمركبة المدرعة «سينا 200»، والرشاش متعدد الأغراض، والصلب المدرع، بعقول وسواعد مصرية خالصة.

توطين صناعة الصلب المدرع

نجحت وزارة الإنتاج الحربي في توطين صناعة الصلب المدرع داخل شركة أبو زعبل للصناعات الهندسية «مصنع 100 الحربي»، وهو الوحيد في الشرق الأوسط، مما وفر لمصر الاكتفاء الذاتي من الصلب المدرع وخفّض الاعتماد على الخارج.

نسبة تصنيع محلي مرتفعة

راجمة «رعد 200» تعد من أحدث الأسلحة التي صُنعت بنسبة مكون محلي تبلغ نحو 65%، وتتميز بكفاءة عالية في الحركة والمناورة في المناطق الوعرة، بينما تُعد «سينا 200» أول مركبة مدرعة مصرية بنسبة 100%، مضادة للتفجيرات والألغام الأرضية.

رشاش مصري خالص

تمكنت الوزارة من إنتاج الرشاش المتعدد (7.62×51 مم) داخل مصنع 300 الحربي، بنسبة تصنيع مصري 100%، بعد اجتياز جميع الاختبارات الميدانية بالتعاون مع القوات المسلحة.

مشاركة في التنمية المدنية

إلى جانب دورها العسكري، تستفيد وزارة الإنتاج الحربي من فائض الطاقات الإنتاجية لتصنيع منتجات مدنية تلبي احتياجات المواطنين، والمشاركة في المشروعات القومية، مع التركيز على البحث العلمي وتوطين التكنولوجيا الحديثة لخدمة الصناعة الوطنية.

الرابط المختصر

يمكنكم متابعة موقع «القرار المصري» المتخصص في الصناعة والاقتصاد، ويهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري، إضافة للتغطية والمتابعة على مدار الـ24 ساعة، لـ أسعار الذهب، الدولار،اللحوم ،العملات ، الدواجن ، أخبار مصر، ونبض السوق ، وأهم الأخبار،و بنوك وبورصة ، والعقارات تكنولوجيا ،حوادث، ثقافة منوعات،سياسة،

لمتابعة موقع «القرار المصري»عبر جوجل اضغط  هـــــنـــــا

تابع موقع «القرار المصري» عبر الفيس بوك اضغط  هـــــــــــنا

تابع موقع «القرار المصري» عبر التيك توك  اضغط  هـــــــــــنا 

قد يعجبك ايضا
آخر الأخبار