كشفت الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان، أن المغني فضل شاكر سلّم نفسه إلى استخبارات الجيش اللبناني، بعد سنوات من الفرار من العدالة.
وأكدت مصادر مقربة من الفنان أنه «سلّم نفسه عند حاجز الحسبة المؤدي إلى مخيم عين الحلوة» في مدينة صيدا جنوب لبنان.
مشهد غير متوقع
وشهود عيان رووا لوكالة «رويترز» أن شاكر «خرج سيرًا على قدميه من المخيم متحدثًا بتفاؤل وهدوء إلى مرافقيه»، مشيرين إلى أن ثلاثة ضباط من الجيش تسلموه تمهيدًا لاستجوابه.
مسار الاتهامات
في عام 2012، أعلن فضل شاكر اعتزاله الغناء وانضمامه إلى جماعة «الأسير» المسلحة.
وبعد المواجهات مع الجيش اللبناني في عبرا عام 2013، لجأ إلى مخيم عين الحلوة، قبل أن تصدر بحقه أحكام غيابية بالسجن 15 عامًا بتهم تتعلق بـالتدخل في أعمال إرهاب.
تبرير الفنان
وفي أبريل الماضي، أصدر شاكر بيانًا قال فيه إنه تعرض للظلم على مدار ثلاثة عشر عامًا، مؤكدًا أن التهم الموجهة إليه كانت بدوافع سياسية لا علاقة لها بأي أساس قانوني.
وأوضح أنه لجأ إلى المخيم بسبب تهديدات بالقتل، وأن الأحكام صدرت لاحقًا دون مبرر.
إعادة المحاكمة
ووفقًا للقانون اللبناني، تُلغى الأحكام الغيابية عند تسليم المحكوم عليه نفسه، وتُعاد محاكمته من جديد، وهو ما يفتح الباب أمام فضل شاكر لتسوية وضعه القانوني.
عودة فنية
ورغم تواريه عن الأنظار، عاد الفنان خلال السنوات الأخيرة إلى إصدار أغنيات جديدة عبر «يوتيوب»، كان آخرها تعاون فني مع ابنه محمد، حقق انتشارًا واسعًا في صيف العام الماضي.

