تشهد أسعار الفضة في الأسواق العالمية موجة صعود قوية، بالتوازي مع الارتفاع التاريخي في أسعار الذهب، ما جعلها خيارًا استثماريًا جاذبًا لشريحة واسعة من صغار المستثمرين والشباب خلال عام 2025، وفق تصريحات ناجي فرج، مستشار وزير التموين لشؤون الذهب سابقًا.
ذهب الغلابة يلمع
قال فرج إن الفضة تُعد من المعادن النفيسة شأنها شأن الذهب والبلاتين، مشيرًا إلى أن سعر جرام الفضة يبلغ نحو 180 جنيهًا فقط، ما يجعلها في متناول أصحاب السيولة المحدودة، الذين يبحثون عن أدوات استثمارية آمنة وذات عائد جيد.
وأضاف: «الفضة تُعرف بأنها ذهب الغلابة، لكنها ترتفع بنفس نسب صعود الذهب، بل وتتفوق عليه أحيانًا في معدلات الربحية، ما يجعلها محفزًا قويًا للمستثمرين الباحثين عن فرص مضمونة بعوائد مجزية».
قفزات قياسية للذهب
وأوضح مستشار وزير التموين لشؤون الذهب في تصريحات تلفزيونية سابقًا أن القفزات الأخيرة في أسعار الذهب انعكست مباشرة على باقي المعادن النفيسة، مشيرًا إلى أن سعر أونصة الذهب تجاوز حاجز 3900 دولار، بينما بلغ سعر أونصة الفضة نحو 47.9 دولار.
وأرجع فرج هذه الارتفاعات إلى القوة الشرائية الكبيرة للبنوك المركزية حول العالم، ما عزز الطلب على المعادن النفيسة كملاذ آمن في ظل التقلبات الاقتصادية العالمية.
توقعات بصعود تاريخي جديد
وأكد فرج أن التوقعات في الأسواق العالمية، خصوصًا في وول ستريت، تدعم استمرار الزخم الصعودي للذهب خلال الفترة المقبلة، متوقعًا أن يتخطى الذهب حاجز 4000 دولار للأونصة قريبًا، على أن يصل إلى 4500 دولار للأونصة بنهاية الربع الأخير من العام الجاري.
ترابط الذهب والفضة
واختتم المستشار السابق تصريحاته بالتأكيد على أن هناك علاقة طردية بين الذهب والفضة، إذ يتحرك المعدنان سويًا صعودًا وهبوطًا استجابة للتغيرات الاقتصادية العالمية، متوقعًا أن تحقق المعادن النفيسة مزيدًا من المكاسب خلال الفترة المقبلة مع استمرار الإقبال الاستثماري العالمي عليها.


