أكد المستشار أسامة أبو المجد، رئيس رابطة تجار السيارات، أن السوق يشهد حاليًا حالة ركود واضحة، رغم الانخفاض الكبير في الأسعار بنسبة وصلت إلى 25% في بعض الفئات.
وشدد على أن الفرصة مواتية للشراء الآن، خاصة في فئة السيارات التي يتراوح سعرها بين 700 ألف و1.5 مليون جنيه.
حرب الأسعار في الفئة المتوسطة
وأوضح أبو المجد، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «يحدث في مصر»، على قناة إم بي سي مصر،تلفزيونية، أن هذه الفئة شهدت منافسة شرسة بين الموزعين، وصلت إلى ما وصفه بـ«حرب تكسير عظام»، مؤكدًا أن من لم يضبط سعره خرج من السوق.
وأضاف: «لا أتوقع انخفاضًا إضافيًا في هذه الفئة، بل قد ترتفع الأسعار إذا استمر الوضع الحالي».
نصيحة للمشترين
قال أبو المجد: «أي شخص يرغب في شراء سيارة ضمن هذه الشريحة السعرية، عليه أن يشتري فورًا، الأسعار لن تنخفض عن المستويات الحالية، بل قد ترتفع إن لم يتسلم الموزعون حصص شهر أكتوبر».
فئات أخرى وتحركات السوق
وأشار إلى أن فئة السيارات من 1.5 مليون إلى 3 ملايين جنيه كانت مرشحة للانخفاض، إلا أن ظهور علامات جديدة غير خريطة السوق، وبدأت الأسعار تستقر.
أما السيارات الفاخرة، فبلغت مرحلة الاستقرار، ودعا الراغبين في الشراء إلى اتخاذ القرار دون انتظار.
السوق المستعملة
توقع أبو المجد انخفاض أسعار السيارات المستعملة بنحو 5% حتى نهاية العام، مشيرًا إلى دخول سيارات زيرو بأسعار منافسة، مثل سيارة صينية موديل العام الجاري بسعر 720 ألف جنيه، ما يقلل جاذبية السيارات القديمة.
إعادة تسعير إجبارية
واختتم: «السوق يمر بمرحلة إعادة تسعير إجبارية بسبب التغيرات السريعة والمنافسة الشديدة بين الوكلاء والموزعين، وبعض التجار يواجهون صعوبات في تصريف المخزون القديم، مما قد يؤدي إلى شح في المعروض وعودة ارتفاع الأسعار، خاصة إذا استمر الركود».

