نظمت وزارة العمل بالتعاون مع القوات المسلحة ممثلة في قيادة قوات الدفاع الشعبي والعسكري، اليوم الخميس بمدينة العاشر من رمضان، ندوة تثقيفية تحت عنوان «الوعي العمالي بقضايا الوطن ومخاطر حروب الجيل الرابع».
تأتي الندوة ضمن المرحلة الأولى من بروتوكول التعاون المشترك الموقع في أغسطس 2025، بهدف تعزيز الوعي الوطني والمجتمعي لدى العمال والشباب.
دمج ذوي الهمم
شهدت الندوة تسليم 50 عقد عمل لذوي الهمم، ضمن جهود دمجهم في سوق العمل، إلى جانب تسليم 20 شهادة تخرج لأوائل خريجي برامج التدريب المهني بمراكز التدريب في محافظة الشرقية. كما تم تكريم أسر شهداء القوات المسلحة الذين ضحوا بأرواحهم فداء للوطن.
حضور قيادي
حضر الندوة اللواء أركان حرب قائد قوات الدفاع الشعبي والعسكري، وعدد من قيادات وزارة العمل والقوات المسلحة، بالإضافة إلى مجموعة من الشباب والعمال من مختلف القطاعات.
أهمية الوعي الوطني
أكد وزير العمل محمد جبران أن الندوة تمثل تجسيدًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي لبناء وعي وطني مستنير، قادر على مواجهة التحديات الفكرية والمجتمعية. وهنأ الرئيس والقوات المسلحة بمناسبة الذكرى الثانية والخمسين لانتصارات أكتوبر، مشددًا على أن هذا النصر رمز للعزة والكرامة وإرادة الشعب المصري وجيشه.
مواجهة حروب الجيل الرابع
شدد الوزير على أن الوعي الوطني هو خط الدفاع الأول عن الوطن، وأن مواجهة حروب الجيلين الرابع والخامس لا تكون بالسلاح فقط، بل بالعلم والمعرفة والإدراك الواعي للشائعات وحملات التشكيك التي تستهدف استقرار الدولة.
دمج الانتماء في التدريب
أوضح الوزير أن الوزارة تعمل على دمج مفاهيم الانتماء الوطني في برامج التدريب والتأهيل المهني لبناء الإنسان المصري فكرًا ومهارة ووجدانًا، بما يتماشى مع أهداف الجمهورية الجديدة لإعداد جيل واعٍ ومؤهل. كما أكد استمرار تنظيم الندوات التثقيفية في جميع المحافظات لتعزيز قيم الانتماء الوطني لدى العمال والشباب.
رفع وعي العمال
قال اللواء هشام حسني حسن، قائد قوات الدفاع الشعبي والعسكري، إن اللقاء يواكب احتفالات القوات المسلحة بذكرى استعادة أرض سيناء، موجّهًا التحية لأرواح الشهداء.
وأكد أن الندوة تهدف إلى رفع وعي العمال بقضايا الوطن ومخاطر حروب الجيل الرابع، وأن العامل المصري يُعدّ ركيزة أساسية في بناء الدولة الحديثة، وأن تعزيز وعيه الوطني جزء من منظومة الأمن القومي.


