تشهد الأسواق استعدادًا لاحتمال ارتفاع محدود في أسعار المخبوزات السياحية والعيش الحر خلال الفترة المقبلة، وذلك بعد الزيادات الأخيرة في أسعار الوقود التي شملت البنزين والسولار، ما سينعكس جزئيًا على تكاليف النقل والإنتاج.
نسبة الزيادة
تدور التقديرات الأولية حول زيادة تتراوح بين 10% و15% في أسعار المخبوزات والفينو، مع اختلاف النسبة بحسب طبيعة كل منطقة، حيث يُتوقع أن تكون الزيادة أقل في الأحياء الشعبية ووسط القاهرة، بينما ترتفع قليلًا في المناطق الجديدة مثل التجمع والرحاب والشيخ زايد، نتيجة ارتفاع تكاليف التشغيل والنقل.
مستويات الأسعار
وفق المؤشرات الحالية، من المرجح أن يرتفع سعر الرغيف الذي كان يباع بجنيهين إلى نحو 2.25 جنيه كحد أقصى، في حين تتجه بعض المخابز إلى تثبيت الأسعار مقابل تقليل الوزن بشكل طفيف للحفاظ على استقرار السوق.
استقرار نسبي
تُظهر المتابعات الميدانية استقرارًا في الأسعار داخل عدد من المناطق، من بينها عين شمس، المطرية، العباسية، وشبرا، بينما تتركز التغييرات المحدودة في المناطق البعيدة ذات كلفة النقل الأعلى.
أسعار الدقيق
تشهد أسعار الدقيق في الوقت الحالي استقرارًا نسبيًا، وهو ما يخفف من حدة الضغوط على أصحاب المخابز، ويساعد على الحد من ارتفاع الأسعار بصورة كبيرة.
توازن السوق
يحرص قطاع المخابز على الحفاظ على توازن الأسعار قدر الإمكان، في ظل تزايد الأعباء المعيشية وارتفاع الطلب على الخبز والفينو مع موسم المدارس، مع استمرار محاولات ضبط التكلفة وتجنب أي زيادات حادة قد تمس المستهلكين.
أسعار الخبز السياحي
شهدت أسعار الخبز السياحي خلال العام الجاري 2025 عدة تحركات محدودة، حيث ارتفعت بنسب تراوحت بين 5% و10% في بعض المناطق خلال فترات متفرقة، تأثرًا بزيادة أسعار الدقيق والنقل.
ومع ذلك، حافظ السوق على قدر من الاستقرار بفضل وفرة المعروض وتنافس المخابز، ما جعل تأثير الزيادات الأخيرة في الوقود متوقعًا أن يكون تدريجيًا وغير حاد.
رغيف العيش المدعم
يستمر رغيف الخبز البلدي المدعم في البيع بسعره الرسمي المحدد من الدولة، دون أي تغيير في التكلفة أو الكمية المقررة للمواطنين على البطاقات التموينية، إذ تؤكد وزارة التموين والتجارة الداخلية التزامها الكامل بتحمل فروق التكلفة لضمان استقرار الأسعار وعدم تأثر الفئات محدودة الدخل بزيادات الوقود.

