خفض بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي أسعار الفائدة بمقدار 0.25% للمرة الثانية، دعمًا لسوق العمل الأمريكية بعد ظهور تصدعات، مستغلًا استقرار التضخم نسبيًا في الولايات المتحدة.
وصوّتت اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة، الأربعاء، لصالح خفض سعر الفائدة المرجعي إلى نطاق بين 3.75% و4%.
القرار الثاني منذ تولي ترامب
يُعد هذا القرار الثاني لخفض معدلات الاقتراض منذ تولي دونالد ترامب رئاسة الولايات المتحدة، بعد أن أبقى البنك أسعار الفائدة دون تغيير في خمسة اجتماعات متتالية.
ويأتي هذا التحرك في ظل ضغوط اقتصادية متزايدة وتباطؤ في وتيرة خلق الوظائف.
بيانات التضخم تدعم القرار
وجاء القرار عقب صدور بيانات التضخم الأساسية في سبتمبر، والتي جاءت دون التوقعات، بحسب التقرير الشهري الذي تأخر نشره بسبب الإغلاق الحكومي الأمريكي.
وبأغلبية عشرة أصوات مقابل صوتين، قررت لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية خفض سعر الفائدة المرجعي للاقتراض لليلة واحدة إلى النطاق الجديد بين 3.75% و4%.
ارتفاع معدل البطالة
وفي بيان ما بعد الاجتماع، أقرت اللجنة بوجود حالة من عدم اليقين نتيجة نقص البيانات الاقتصادية، مشيرة إلى أن النشاط الاقتصادي لا يزال يتوسع بوتيرة معتدلة.
وأكد البيان أن وتيرة نمو الوظائف تباطأت خلال العام، بينما ارتفع معدل البطالة قليلًا لكنه ظل منخفضًا حتى أغسطس، موضحًا أن المؤشرات الأحدث تتماشى مع هذه التطورات.

