شهد حفل افتتاح المتحف المصري الكبير عرضًا استثنائيًا لمقتنيات الفرعون الشاب توت عنخ آمون، التي تُعرض للمرة الأولى كاملة في مكان واحد، لتجسّد عظمة الحضارة المصرية القديمة وتكشف أسرار الملك الصغير الذي حكم مصر قبل أكثر من ثلاثة آلاف عام.
أعظم اكتشاف أثري
وتعود قصة اكتشاف مقبرة توت عنخ آمون إلى عام 1922، حين عثر عالم الآثار البريطاني هوارد كارتر على المقبرة في وادي الملوك بالأقصر، لتصبح واحدة من أعظم الاكتشافات الأثرية في التاريخ. واحتوت المقبرة على كنوز نادرة من الذهب والمجوهرات والأثاث الملكي والتماثيل، ما قدّم للعالم رؤية فريدة عن طقوس الدفن والفن المصري القديم.
ترميم وعرض عالمي
وأوضح خبراء المتحف أن المقتنيات المعروضة تضم جميع محتويات المقبرة تقريبًا، من بينها القناع الذهبي الشهير لتوت عنخ آمون، مؤكدين أن كل قطعة خضعت لعمليات ترميم دقيقة في مركز الترميم بالمتحف المصري الكبير. ويجعل هذا التجمع الفريد من نوعه المتحف وجهة عالمية لعشاق التاريخ وعلم المصريات.
حدث حضاري فريد
ويشهد الرئيس عبد الفتاح السيسي فعاليات افتتاح المتحف المصري الكبير، في حدث استثنائي يُعد علامة فارقة في تاريخ الثقافة والحضارة الإنسانية، بمشاركة (٧٩) وفدًا رسميًا، من بينهم (٣٩) وفدًا يرأسهم ملوك وأمراء ورؤساء دول وحكومات، ما يعكس اهتمام العالم بالحضارة المصرية ودورها الثقافي الرائد.
