أكد هاني جنينة، الخبير المالي والاقتصادي، أن الاتفاقية المتوقع توقيعها بين الحكومة المصرية وشركة الديار القطرية لتطوير منطقة علم الروم تشمل 3.5 مليار دولار قيمة الأرض تُدفع نقدًا، بينما يمثل الجزء المتبقي 26.5 مليار دولار استثمارات إضافية، ما سيعود بالنفع على الاقتصاد المصري.
تأثير المشروع على الدولار
وأوضح جنينة، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي شريف عامر في برنامج «يحدث في مصر» على قناة «إم بي سي مصر»، أن دخول قيمة الأرض إلى خزينة الدولة على مرحلتين أو ثلاث سيؤدي إلى انخفاض سعر الدولار مقابل الجنيه المصري خلال الفترة المقبلة، مشيرًا إلى أن هذا الانخفاض سيشجع المستثمرين الأجانب على العودة للاستثمار في مصر.
العائد المتوقع
وأشار الخبير المالي إلى أن الدخل الإضافي قد يصل إلى 7 مليارات دولار خلال أسابيع، متوقعًا أن يشهد القطاع العقاري استقرارًا كبيرًا خلال العام المقبل بفضل عوامل إيجابية متعددة، بما في ذلك تسجيل شهر أكتوبر الأعلى من حيث حركة مرور السفن عبر قناة السويس.
مشروع علم الروم
مشروع علم الروم يُعد تطويرًا ضخمًا في غرب مصر، ويشمل الاستثمار المباشر في الأراضي والمشروعات العقارية. الاتفاقية بين الحكومة وشركة الديار القطرية تصل قيمة المشروع إلى نحو 30 مليار دولار. الاستثمار يغطي أراضي سكنية وفندقية وتجارية، ويُتوقع أن يدعم الاقتصاد ويجذب المستثمرين الأجانب. كما قد يؤثر المشروع على سعر الدولار ويحفز النشاط في السوق العقاري.

