شهد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء المصري، اليوم، توقيع عقد شراكة استثمارية مصرية قطرية لتنمية وتطوير مشروع منطقة “سملا وعلم الروم” في محافظة مطروح. يأتي هذا التوقيع في إطار تفعيل حزمة الاستثمارات القطرية المباشرة داخل مصر، المعلن عنها عقب المباحثات التي جرت بين الرئيس عبد الفتاح السيسي و أمير دولة قطر، وإعلان تفعيل الشراكة الاستراتيجية بين البلدين الشقيقين.
تفاصيل المشروع وحجم الاستثمار
المشروع العملاق يهدف إلى تحويل المنطقة إلى وجهة عالمية، ويمتد على مساحة إجمالية تبلغ 20 مليون متر مربع، ويشمل حوالي 7 كيلومترات من شواطئ البحر المتوسط.
حجم الاستثمارات الإجمالي: 29.7 مليار دولار.
الموقع: منطقتا “سملا وعلم الروم” بمحافظة مطروح.
الهدف: تطوير المناطق السياحية وتحويلها إلى وجهات عالمية وتعزيز التكامل الاقتصادي.
تأكيد على عمق العلاقات الثنائية
وبهذه المناسبة، صرح عبد الله بن حمد بن عبد الله، رئيس مجلس إدارة شركة الديار القطرية، بأن توقيع هذه الاتفاقية يمثل خطوة مهمة تعكس قوة العلاقة بين مصر وقطر.
وأضاف أن المشروع يمثل:
نموذجًا رائدًا للتعاون العربي المشترك.
مواصلة لدعم الجهود بين مصر وقطر، مما يسهم في تعزيز التكامل الاقتصادي بين البلدين.
وأكد رئيس مجلس إدارة “الديار القطرية” أن هذا التعاون يأتي في إطار دعم جهود البلدين لتطوير المناطق السياحية وتحويلها إلى وجهات عالمية، مشيراً إلى أن المشروع يحظى بأهمية قصوى لتأثيره التنموي والاقتصادي.
