أكد المهندس إيهاب محمود، الخبير الاقتصادي، أن مصر تواصل تعزيز مكانتها كقوة زراعية عالمية بفضل المشروعات القومية العملاقة مثل مشروع مستقبل مصر الزراعي ومشروع المليون ونصف المليون فدان.
وأشار إلى أن القطاع الزراعي يمتلك مفاتيح ذهبية لزيادة حصيلة البلاد من العملة الصعبة.
وأوضح خلال تصريحات تليفزيونية ببرنامج «صناع الفرصة» الذي تقدمه منال السعيد بقناة «المحور»: أن مصر أصبحت رقم واحد عالميًا في تصدير الموالح والبرتقال بإجمالي صادرات نحو مليوني طن، وتسعى للوصول إلى 5 ملايين طن خلال السنوات الخمس المقبلة.
كما تحتل مصر المرتبة الثامنة عالميًا في تصدير الخضروات المجمدة، إلى جانب صادرات قوية من العنب والبصل الأخضر والبطاطس والبصل، ما يعكس تنوع المحاصيل وقدرتها التنافسية في الأسواق العالمية.
الانضمام إلى «بريكس»
أوضح الخبير أن انضمام مصر إلى مجموعة «بريكس» لم يتأخر، لكنه تأثر بالتعقيدات الجيوسياسية، مؤكدًا أن العلاقات التجارية مع دول المجموعة قوية، بما يضمن استقرار تدفقات العملة الأجنبية.
تحول نحو التصنيع الزراعي
كشف عن خطة عاجلة للستة أشهر المقبلة للتحول من تصدير المحاصيل الخام إلى التصنيع الزراعي عالي القيمة، عبر ضبط الجودة ومكافحة متبقيات المبيدات، وإطلاق ثورة في التصنيع الزراعي والغذائي.
وأوضح أن المنتج المصري المصنع يمكن أن يضاعف عوائده الدولارية 3 أضعاف مقارنة بالمنتج الخام، وأن «الرخصة الذهبية» والمناطق الحرة والصناعية تمثل فرصًا لجذب المستثمرين المحليين والعرب والأجانب.
لجان استشارية للتنفيذ
اختتم الخبير حديثه بالتأكيد على أهمية تفعيل اللجان الاستشارية الزراعية لتكون جسرًا يربط خطط التصنيع السريع بمشروعات الدولة القومية، لزيادة العائدات الدولارية وتنمية الاقتصاد الوطني.

