شهدت بورصة مسقط خلال الأسبوع الماضي تراجعًا كبيرًا وملموسًا في مؤشراتها وقيمة تداولاتها، حيث انخفضت القيمة الإجمالية للتداولات بنسبة 34%، وهو ما عزا إلى اتجاه الصناديق والمؤسسات المحلية لتنفيذ عمليات بيع بهدف جني الأرباح.
تفاصيل الانخفاض في النشاط
أوضحت البيانات الصادرة اليوم السبت، بحسب وكالة الأنباء العمانية، أن قيمة التداولات الأسبوعية تراجعت إلى 178.8 مليون ريال عماني (ما يعادل حوالي 464 مليون دولار)، مقارنة بـ 271.1 مليون ريال عماني التي سُجلت في الأسبوع السابق.
كما انعكس هذا التباطؤ على إجمالي النشاط، حيث شهد عدد الصفقات المنفذة تراجعاً بنسبة 16.8%، ليبلغ 32,628 صفقة، بعد أن كان قد تجاوز 39 ألف صفقة في الأسبوع الذي سبقه.
جني الأرباح يدفع السوق للتصحيح
ويُفسر هذا التراجع الحاد بـ تباطؤ مشتريات الصناديق والمؤسسات الاستثمارية المحلية التي تحولت إلى بائعة بعد فترة طويلة من المكاسب. فقد استمرت موجة الصعود لخمسة أسابيع متتالية، تمكن خلالها المؤشر الرئيسي للبورصة من تحقيق ارتفاع بأكثر من 500 نقطة، مما دفع المستثمرين المؤسسيين لتسييل جزء من استثماراتهم وتحقيق الأرباح المتراكمة.
المؤشر العام يتراجع والمؤشر الشرعي يتماسك
وفي ختام تداولات الأسبوع، أغلَقَ المؤشر العام لبورصة مسقط عند مستوى 5544 نقطة، متراجعاً بنحو 66 نقطة. وشهدت معظم المؤشرات القطاعية تراجعات ملحوظة تأكيداً لضغوط البيع التي سادت السوق.
على الجانب المقابل، حافظ المؤشر الشرعي على مساره التصاعدي، حيث واصل ارتفاعه ليغلق عند 475 نقطة، مسجلًا زيادة طفيفة بلغت 4 نقاط، ليبرز كاستثناء في سياق التراجعات الأسبوعية.

